خالد صلاح

مظاهرات لبنان تتواصل.. نائب رئيس الحكومة: الاستقالة احتمال وارد.. السعودية تجلى رعاياها.. "اللقاء الديمقراطى" يرد على إمهال الحريرى شركائه 72 ساعة لإيجاد حل للأزمة: سنتقدم بالاستقالة.. وقوى الأمن تفتح طرق بيروت

السبت، 19 أكتوبر 2019 12:30 م
مظاهرات لبنان تتواصل.. نائب رئيس الحكومة: الاستقالة احتمال وارد.. السعودية تجلى رعاياها.. "اللقاء الديمقراطى" يرد على إمهال الحريرى شركائه 72 ساعة لإيجاد حل للأزمة: سنتقدم بالاستقالة.. وقوى الأمن تفتح طرق بيروت مظاهرات لبنان
إيمان حنا

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تمضى الأحداث فى لبنان بوتيرة متسارعة، منذ اندلاع مظاهرات الجمعة التي خرجت للتنديد بسياسات التقشف وفرض الضرائب والمطالبة باستقالة الحكومة.

وتجددت المظاهرات اليوم كما بدأ عشرات المتظاهرين فى التجمع، وتوافدوا على ساحة رياض الصلح بوسط بيروت، وسط تواجد أمنى مكثف منعا لتكرار المصادمات، وأحداث الشغب والحرائق الواسعة التى جرت بالأمس.

ومن جانبها أعلنت سفارة المملكة السعودية في لبنان في بيان لها اليوم عن نجاح المرحلة الأولى من خطة إدارة الأزمات والطوارئ بهدف إجلاء المواطنين السعوديين وتأمين سلامة وصولهم إلى مطار رفيق الحريري الدولي والتي بدأت عند الساعة الخامسة فجراً"، وفقا للوكالة الوطنية الرسمية للإعلام بلبنان.

"اللقاء الديموقراطي"اللبنانى: سنتقدم باستقالة 

 

وردا على المهلة التى اقترحها الحرير لشركائه وهى72 ساعة لإيجاد حلول للأزمة ، قال عضو تكتل "اللقاء الديموقراطي"  النائب بلال عبدالله ، "بالنسبة لنا ال72 ساعة من دون قيمة ونحن والقوات صحيح كنا نعرقل إنما كل صفقة طلعت ريحتها وصحيح نحن والقوات حجر عثرة إنما في وجه حلول الوزير جبران باسيل المشبوهة"، وفق ما نشرت الوكالة الوطنية للإعلام .

وأضاف عبدالله عبر برنامج "استجواب" من "لبنان الحر": "سنستقيل من الحكومة سواء استقال الرئيس سعد الحريري أم لم يستقل، وليحكم باسيل وحده، ووجودنا مع عهد كهذا مكلف لنا وغير مريح ونبقى فيها احتراما لعلاقتنا مع الحريري ولكن نبقى في تشاور مستمر مع حلفائنا في القوات اللبنانية".

 

وأشار الى أنه "لا يمكن ان يكون اللقاء الديموقراطي غطاء لهذه السلطة الفاشلة ولهذا العهد الفاشل"، لافتا إلى "أن التظاهرات محاولة لإقصاء القوات والاشتراكي من السلطة الى أن الحزب الاشتراكي يأخذ خياراته ولا أحد يقصيه"

 

وأوضح عبدالله: "لم نجد أنفسنا مرتاحين في هذه الحكومة وضعنا أكثر من حل وطرح ووجدنا الآذان صماء لم نعد نجد أنفسنا في هذه الحكومة".

 

 

وعن مبرر التظاهر والشرارة الأولى اعتبر "أن الخفة بالتعاطي في الحكومة تعطي مبررا للتظاهر ولكن المؤشر الاساسي كان ذاك الخطاب المتطاول المتعجرف لجبران باسيل الذي أعطى إشارة الى أن هناك مرحلة جديدة".

 

وجدد التأكيد على "أن الحريري وباسيل متساويان بالمسؤولية" مشيرا الى أن من يعتبر نفسه العهد القوى وتخطى الطائف يتحمل المسؤولية"

 

وقال: "ما سمعناه أنه على الاقل حزب الله يقول إنه لا يتبنى ما يصدر عن حليفه"، معتبرا "أن كلام باسيل عن الفوضى في حال استقالة الحكومة في غير محله فهو لم يصبح حاكما بعد حتى يقول ذلك".

 

نائب رئيس الحكومة: الاستقالة احتمال وارد

 

زقال نائب رئيس الحكومة اللبنانية غسان حاصباني، فى حديث لإكسترا نيوز اليوم، أن استقالة الحكومة اللبنانية احتمال وارد ، أضاف "مع العلم أن وجودنا في الحكومة أساسي لوقف الجموح في اتجاه واحد لكن لأمور لا تزال غير واضحة ".

كما أكد «حاصباني» أن ما يحدث في الشارع ليس بسبب الضريبة  ولا هي مؤامرة وإنما خليط بين الإدارة السيّئة للازمة وتحوّلات سياسية في المنطقة يحاول كل فريق في لبنان الاستفادة منها.

 

أضاف حاصبانى، أنه من الممكن أن يتم تشكيل حكومة تكنوقراط تكون مهمتها تطبيق الإصلاحات المطلوبة من لبنان لوقف الهدر وخفض العجز».

 

كما أكد أن حزب «القوات اللبنانية» كان ولا يزال يطالب بتشكيل حكومة تكنوقراط واختصاصيين لأن المرحلة تتطلّب هذا النوع من الحكومات، لكن يبقى السؤال هل هناك إمكانية لتشكيلها؟.

 

الحريرى

من جانبه أمهل سعد الحريرى الحكومة والشركاء 72 ساعة لوضع حلول للأزمة، مؤكدا بأنه "سيكون هناك كلام آخر" إذا انقضت المهلة وهو أيضا ما تطرق له نشطاء متسائلين عما يمكن للحريري القيام به وما البدائل المتوفرة لديه.

 

https://www.youtube.com/watch?v=tCi1RhLH764

 

 

فتح الطرق

 

ومن جهة أخرى تمكنت القوى الأمنية اللبنانية، بمؤازرة من وحدات من القوات المسلحة، من بسط سيطرتها وفرض الأمن وإنهاء حالة التدافع والكر والفر التي شهدتها ساحة رياض الصلح بوسط العاصمة بيروت ومحيط السراي الحكومي، والسوق التجاري، وشارع المصارف.

 

كما تمكنت قوات الجيش، التي نزلت بكثافة في العاصمة بيروت لتقديم الدعم والمساندة لقوات مكافحة الشغب وقوى الأمن الداخلي، من فتح الطرق المؤدية إلى مطار رفيق الحريري الدولي (مطار بيروت) والتي كانت تعرضت للإغلاق من قبل المتظاهرين وتجمعاتهم منذ صباح "الجمعة" حيث تمت إزالة معظم العوائق والحواجز وبقايا الإطارات المشتعلة وفتح الطرق أمام المسافرين والقادمين عبر المطار.

ghassan-hasbani-main
الحاصبانى

 

وشوهدت آليات عسكرية تابعة للجيش اللبناني وهي تقدم المساعدة للعديد من المواطنين اللبنانيين والأجانب، وتعمل على تسهيل وصول ومغادرة المسافرين والقادمين إلى المطار إلى أن تم فتح الطرق.

 

واستطاعت أيضا قوات الجيش والعناصر الأمنية من فتح معظم الطرق التي كانت مغلقة في العاصمة بيروت بمعرفة المحتجين، لا سيما ساحتي الشهداء ورياض الصلح والطرق المؤدية إلى قصر بعبدا الجمهوري، على نحو ساهم في عودة حركة السير بصورة شبه طبيعية.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة