خالد صلاح

استمرار حبس عاطل بتهمة هتك عرض طفل فى مصر القديمة

السبت، 19 أكتوبر 2019 01:20 م
استمرار حبس عاطل بتهمة هتك عرض طفل فى مصر القديمة حبس - أرشيفية
كتب سليم على

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

جدد قاضى المعارضات بمحكمة جنوب القاهرة، 15 يومًا على ذمة التحقيقات، لاتهامه بهتك عرض طفل يتيم فى دائرة القسم، كما أمرت بسرعة التحريات حول الواقعة.

 

وأمرت النيابة بعرض الطفل على الطب الشرعى، لبيان صحة الواقعة، وإعداد تقرير حول الضرر الذى لحق به، وأخذ عينة دماء من المتهم لبيان تعاطيه للمواد المخدرة.

 

وكشفت التحقيقات التى تجريها النيابة، أن الطفل فى عقده الثانى، يتيم، وتتولاه إحدى جمعيات رعاية الأيتام فى منطقة عين الصيرة، دائرة قسم شرطة مصر القديمة، وأنه يوم الواقعة، خرج لشراء بعض الأغراض، فاعترض طريقه المتهم واستدرجه معه إلى مكان بعيد عن الجمعية، وما أن اطمئن لعدم مشاهدة أحد له، اخرج سلاح أبيض وهدد المجنى عليه به، واعتدى عليه أكثر من مرة.

 

وثانى يوم الواقعة، عندما وصل الطفل إلى المدرسة الخاصة بالجمعية الأهلية، روى لمدرسته ما حدث معه، ووصف لها المتهم، وأرشدها لمكان الحادث، فتوجهت بدورها إلى قسم شرطة مصر القديمة، وحررت محضر رسمى بالحادث.

 

واستمعت النيابة إلى أقوال المتهم 36 سنه، عاطل، الذى أنكر الواقعة وأنكر معرفته بالطفل، وأجرت النيابة عرض متهمين على الطفل الذى تعرف على المتهم، وقال إنه ضحك عليه بغرض المساعدة، وعندما انفرد به فى مكان خلف الجمعية جرده من ملابسه واعتدى عليه مسببا له ألم بدنى، وهدده بألا يخبر أحد حتى لا يقتله.

 

وتسلمت النيابة تحريات الأجهزة الأمنية التى أثبتت أن المتهم عاطل، ويتعاطى المواد المخدرة، وأنه سبق اتهامه فى واقعتين اعتداء جنسى على الأطفال من جيرانه، واستمعت النيابة أيضا إلى أقول مدرسة الطفل، والتى شاهدت حالة الطفل فى أول الأمر.

 

كان قسم شرطة مصر القديمة، تلقى بلاغًا من أحد المدرسات جمعية أهلية لرعاية الأيتام، يفيد بتعرض أحد الأطفال للاغتصاب على يد شخص خارج الجمعية، وبالانتقال وعمل التحريات اللازمة، وفحص كاميرات المراقبة المتواجدة فى محيط الحادث، وبناء على وصف الطفل للمتهم، أمكن الوصول إليه وضبطه، وتم تحرير محضر رسمى بالواقعة، وعرض المتهم على النيابة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة