نفى قائد القوات الأمريكية فى كوريا الجنوبية، الجنرال روبورت آبرامز، اليوم الخميس، وجود خطط سرية لتحويل مقر قيادة قوات الأمم المتحدة التى ترعاها الولايات المتحدة إلى مقر لقيادة العمليات فى المنطقة، ووصف التكهنات المعنية بأنها "شائعات كاذبة".
ونقلت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية، عن الجنرال آبرامز قوله، خلال الدورة الخامسة لندوة تطوير قوات المشاة التى عقدت فى سول مؤخرا،:" إن الولايات المتحدة تسعى إلى تقوية قيادة الأمم المتحدة فى ظل ما يطلق عليه بـ"حملة التنشيط"، وهو ما أثار الشكوك حول إمكانية سعيها للسيطرة على العمليات العسكرية فى شبه الجزيرة الكورية عبر قيادة الأمم المتحدة حتى بعد نقل حق السيطرة التشغيلية وقت الحرب من واشنطن إلى سول".
وأكد آبرامز، مهمتى قيادة الأمم المتحدة الأساسيتين والمتمثلتين فى إنفاذ اتفاقية الهدنة التى تم وقف الحرب الكورية (1953-1950) بموجبها، وقيامها بدور "مقر التنسيق للمساهمة المحتملة للقوات من جانب الدول المرسلة للأمم المتحدة" فى حالة حدوث أزمة، مضيفا أن "حملة التنشيط" تهدف إلى تمكين موظفى قيادة القوات المحدودين من القيام بالمهام المعنية.
وأشار القائد الأمريكى أيضًا إلى أنه يفضل استخدام تعبير "الارتقاء إلى مستوى المعايير" بدلاً من لفظ "تنشيط"، مشددا على أن التدابير المتبعة لا تمت بأى صلة لإستراتيجية قيادة القوات فى منطقة المحيط الهادئ.
الجدير بالذكر، أن الحليفين يسعيان إلى النقل المشروط لحق قيادة العمليات فى وقت الحرب من واشنطن إلى سول، بحيث يتولى جنرال كورى جنوبى قيادة القوات المشتركة.