خالد صلاح

مفتى صربيا: عرفنا الإسلام من مصر منذ 600 سنة وليس من الأتراك كما تزعم تركيا

الخميس، 17 أكتوبر 2019 02:44 م
مفتى صربيا: عرفنا الإسلام من مصر منذ 600 سنة وليس من الأتراك كما تزعم تركيا مفتى صربيا
كتب - إسماعيل رفعت

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
قال مفتى صربيا، الدكتور مولود موديتش، إننا نشكر مصر لأنها هى التى أدخلت الإسلام إلى البلقان منذ 600 سنة عبر التجار المصريين وليس الاتراك كما يزعمون.
 
وأضاف أن 70% من علمائهم متخرجون من الأزهر، وقد تأسس نظام تعليمى إسلامى من رياض الأطفال حتى الجامعة، وصداقتنا مع مصر منذ 600 سنة.
 
وأكد مفتى صربيا أن الإفتاء الصربية تسير على نهج الأزهر وتعمل على تعايش مسلمى بلاده فرغم قلة عددهم هم يبحثون التعايش.
 
من جانبها، قالت وزارة الأوقاف، إنها سوف تضع كتبها تحت تصرف علماء صربيا لنشر الوسطية حيث إن مسلمى العالم لابد أن ينتمو لأوطانهم ويكونون جزءا من الحل وليسوا جزءا من المشكلة.
 
وقالت وزارة الأوقاف، خلال مؤتمر إطلاق حملة، إن الهدف من الحملة هو تصحيح المفاهيم الخاطئة نتيجة محاولة البعض توظيف الإسلام لمصالح نفعية خاصة ومهمتنا أن يظل الإسلام بنقائه .
 
وأوضح خلال كلمته في انطلاق الحملة: اخترنا 3 عناوين فرعية للحملة وهي (رحمة تسامح سلام)، مشيرا إلى أن الإسلام لا يعرف الهدم على الإطلاق لأن الاسلام دين بناء لا دين هدم ورسالة الانبياء والصالحين هي الإصلاح.
 
وتابع: ستكون هناك ندوات ومحاضرات بالتنسيق مع المؤسسات الوطنية بعشرين لغة.
 
قال الدكتور محمود الهباش قاضى قضاة فلسطين، ان الفعاليات التى تعقدها مصر لها اهميتها فى الوقت الذى تقوم الجماعات بتشويه الاسلام من اجل مصالحا.
 
واضاف ان قضية القدس ليست غاءبة ولن تغيب عن الساحة المصرية، موجها الشكر الى مصر على دعمها للقضية الفلسطينية.
 
قال امين عام المجتمعات المسلمة محمد البشارى، ان بعض من يدعون انتسابهم الى الاسلام قد جعلوا من الاسلام اسلامات ويختصرون افكارهم فى الجهاد، حيث ان شعار الاسلام هو الحل هو شعار تنظيمى يدعو للجماعة ولا يدعو الى دين.
 
واضاف ان مصر لم ولن تتغير رسالتها ابدا ولن تتغير على مدار التاريخ وقد تعززت بدور الرئيس المؤمن رئيس جمهورية مصر العربية، لافتا الى ان قضية القدس هى قضية الامة.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة