خالد صلاح

بعد 23 يوما من إضرابها بسجون الاحتلال..

تدهور الحالة الصحية للأسيرة الفلسطينية اللبدى

الأربعاء، 16 أكتوبر 2019 11:26 ص
تدهور الحالة الصحية للأسيرة الفلسطينية اللبدى الأسيرة هبة اللبدى
أ ش أ

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
قالت هيئة شئون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، اليوم الأربعاء، إن تدهورا طرأ على الحالة الصحية للأسيرة هبة اللبدى 32 عاما، والمضربة عن الطعام منذ 23 يوما ضد اعتقالها الإدارى، وتقبع بظروف عزل قاسية وصعبة بعزل "الجلمة" الإسرائيلى.
 
وأوضحت محامية الهيئة التى زارت اللبدى أمس، أن الأسيرة تعانى من ضيق وانقطاع بالنفس، واضطرابات ووخزات حادة فى القلب، ودوار، وصعوبة فى الكلام، ونقصان كبير فى الوزن.
 
وأضافت، أن الأسيرة اللبدى تواصل مقاطعة عيادات السجون، وأخذ أى من أنواع المدعمات أو الأملاح، ما يهدد إصاباتها بسكتة قلبية، أو خلل وظيفى فى أحد أعضائها الحيوية أو الأعصاب.
 
وأوضحت، أن الأسيرة تقبع فى زنزانة ضيقة عتمة عديمة التهوية والإضاءة مليئة بالرطوبة والحشرات، وفيها 4 كاميرات مراقبة، وترفض إدارة السجن إعطاءها أية احتياجات شخصية حتى أنها ما زالت بنفس الملابس منذ أكثر من شهر.
 
وحذرت هيئة الأسرى، من تدهور الحالة الصحية للأسيرة اللبدى بشكل خطير خلال الأيام المقبلة فى ظل الإجراءات التعسفية الانتقامية التى تتعرض لها من قبل سلطات الاحتلال.
 
ويواصل خمسة أسرى فى سجون الاحتلال، إضرابهم عن الطعام، رفضا لاعتقالهم الإدارى، وأقدمهم الأسير أحمد غنام.
والاعتقال الإدارى، هو الاعتقال الذى يصدر من جهة ما بحق شخص ما دون توجيه تهمة معينة أو لائحة اتهام، بحيث يكون بناء على ملفات سرية إستخبارية أو بسبب عدم وجود أو لنقص الأدلة ضد متهم ما، وهو ما يمارسه الاحتلال الإسرائيلى ضد الفلسطينيين الذين لم يثبت ضدهم مخالفات معينة بحيث أنه إذا وجد ضابط المخابرات أنك تشكل خطرا على أمن المنطقة فيستطيع أن يحولك للاعتقال الإدارى دون إبداء الأسباب.
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة