خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

علاج الامساك بالرياضة والالياف

الجمعة، 25 يناير 2019 02:00 ص
علاج الامساك بالرياضة والالياف طرق علاج الامساك
كتبت فاطمة ياسر

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ألم شديد في البطن، وعدم القدرة علي إخراج الطعام المختزن في الجسم، وهذا يتسبب في الإصابة بالانتفاخ الشديد بالبطن، وأيضا يتسبب في الشعور بالقيء، جميعها علامات تؤكد أنك مصاب بالإمساك، الذي يعني أن البراز مختزن في الجسم، وهذا له العديد من المضاعفات علي جسم الإنسان، ويجب العلاج لتجنب هذه المضاعفات، وذلك وفقا لموقع " healthline".

اعراض الامساك
 

وهناك العديد من الأسباب التي تزيد من نسبة الإصابة بالامساك، أبرزها عدم تناول الطعام الصحي، والغني بالألياف الهامة التي يحتاجها الجسم، كما أن قلة شرب الماء من أهم الأسباب التي تزيد من نسبة الإصابة بالامساك.

وأكد التقرير، علي للضغط النفسي دور كبير في الإصابة بالامساك، حيث أنه يعمل علي توقف حركة الامعاء، كما أن الافراط في استخدام الملينات من أبرز الأسباب المودية لذلك لان الأمعاء اعتمد علي مثل هذه الأدوية التي تساعد على تحريك الأمعاء.

وأوضح التقرير، علي أن استخدام بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب  لها دور كبير في الإصابة بالامساك، كما أن الأشخاص الذين يعانون من القولون يصبحون أكثر إصابة بالامساك وخاصة المزمن، وهناك دور كبير للحمل في الاصابة بالامساك، وذلك نتيجة لهرمون الحمل.

علاج الامساك
 

وعن علاج الإمساك أكد التقرير، علي وجود علاج طبيعي وآخر دوائي، وبعض الحالات تحتاج للتدخل الجراحي، فيعتمد أولا علي تغير طبيعية تناول الطعام، ويكتب الطبيب الاكثار من تناول الأطعمة الغنية بالألياف كالخضروات والفواكه مثل الخيار والخس والبرتقال والجوافة، وهذا النظام يحد من الاصابة بالانتفاخ ويسمح بمرور البراز بشكل سلس في الأمعاء، مع ضرورة ممارسة الرياضة بشكل يومي، فهي لها دور كبير تنشيط الأمعاء والحد من الإصابة بالإمساك.

وأشار التقرير، إلي أن بعض الأدوية التي يسمح بتناولها لعلاج الامساك، كالمسهلات أي الملينات، فهي تعمل علي تسهيل حركة الأمعاء وترطيب البراز، وأخيرا علاج الامساك بالعمليات الجراحية وتكون الخيار الأخير للطبيب، حيث أنها تعمل علي استئصال جزء من القولون لتسهيل حركة الامعاء.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة