خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

هل تجرى بريطانيا استفتاءً جديدا حول "بريكست"؟.. وزراء يوافقون على بحث خطط لتجاوز مأزق "الخروج" تشمل تصويت البريطانيين.. حزب العمال يضغط على تيريزا ماى لتمديد المادة 50 وتأجيل المغادرة..وتحذير من "تسونامى سياسى"

الإثنين، 21 يناير 2019 11:30 ص
هل تجرى بريطانيا استفتاءً جديدا حول "بريكست"؟.. وزراء يوافقون على بحث خطط لتجاوز مأزق "الخروج" تشمل تصويت البريطانيين.. حزب العمال يضغط على تيريزا ماى لتمديد المادة 50 وتأجيل المغادرة..وتحذير من "تسونامى سياسى" هل تجرى بريطانيا استفتاءا جديدا حول "بريكست"
كتبت رباب فتحى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا يزال البريطانيون منقسمون حول أفضل طريقة لخروج بلادهم من الاتحاد الأوروبى، فبعد أيام من فوضى سياسية عارمة شهدت فشل رئيسة الوزراء فى تمرير اتفاقها الخاص ببريكست عبر مجلس العموم، ونجاتها من سحب الثقة من حكومتها بفارق ضئيل، حذر مراقبون من أن المملكة المتحدة ينتظرها "تسونامى سياسى" حال استمعت تيريزا ماى لدعوات المعارضة بإزالة خيار الخروج دون صفقة، خاصة وأنه سيغضب المدافعين عن الانفصال عن أوروبا.
 
 
 
 
وكشفت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية، أن داونينج ستريت، أو مجلس الوزراء البريطانى يشعر بـ"قلق بالغ" حيال اتجاه بعد نواب البرلمان لتقديم مقترحات تعرض على رئيسة الوزراء، تيريزا ماى خاصة بتمديد المادة 50 من معاهدة لشبونة، وذلك لتأجيل الخروج حتى يتسنى الاتفاق على صفقة تعبر عن كافة البريطانيين ولتجنب الخروج دون اتفاق كذلك. 
 
 
ومن المتوقع أن يتم إرفاق عدد كبير من التعديلات الاحتياطية ببيان رئيسة الوزراء، الاثنين، حول سبل المضى قدما فى اتفاقية الانسحاب من الاتحاد الأوروبى.
 
 
كما سيقدم عضو البرلمان المحافظ نيك بولس، وعضو حزب العمال إيفيت كوبر، تعديلا لمحاولة تغيير قواعد جدول مواعيد مجلس العموم. وسيمهد هذا التغيير الطريق لمشروع القانون المقترح الخاص بتمديد المادة 50 فى حال عدم التوصل إلى اتفاق.
 
 
وورد أن المدعى العام السابق دومينيك جريف قد سعى للحصول على مشورة من عضو أقدم فى مجلس العموم حول كيفية إيقاف أو تأجيل العملية التى تستغرق عامين.
 
 

حزب العمال سيضغط على ماى لتأجيل الخروج من الاتحاد الأوروبى

 

 
 
ومن ناحية أخرى، قالت صحيفة "الاوبزرفر" البريطانية، إن زعيم حزب العمال، جيريمي كوربين يستعد لدعم خطة للتصدى لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى دون صفقة مع تزايد الضغط داخل حزب العمال والنقابات العمالية لتأجيل مغادرة المملكة المتحدة. 
 
ومن المفهوم أن كوربين وفريقه فى حكومة الظل يستعدون لدعم اقتراح من شأنه أن يجبر تيريزا ماى على طلب تمديد لعضوية بريطانيا فى الاتحاد الأوروبى فى حالة عدم الاتفاق على صفقة بحلول أوائل مارس.
 
 
 
 
وستحتاج الخطة إلى موافقة جبهة حزب العمل للحصول على فرصة التمرير عندما تجرى الجولة التالية من التصويت الأسبوع المقبل. ورغم عدم اتخاذ قرار نهائى، إلا أن كبار المسئولين قالوا إن هذه الخطوة تتماشى مع مطالبة كوربين بأن تزيل رئيسة الوزراء إمكانية الخروج دون صفقة من طاولة المفاوضات.
 
 
وأوضحت الصحيفة أن هناك معركة داخلية بين صفوف "العمال" حول ما إذا كان ينبغى دعم استفتاء ثان. وبعد أن حاولوا وفشلوا فى تأمين انتخابات مبكرة ، تقول شخصيات بارزة فى الحزب إن الخيار الآن بين خروج ناعم على خطى النمط النرويجى، والذى يجب أن يتضمن فعليا قواعد حرية الحركة، وإجراء تصويت عام آخر.
 
 
وأشارت إلى أن هناك جهود مستمرة بين صفوف حزب العمال التى يهيمن عليه المؤيدون لبقاء المملكة المتحدة داخل الاتحاد الأوروبى، للضغط على كوربين من أجل دعم استفتاء ثانى. 
 
 
وفى رسالة بالأوبزرفر، دعا أكثر من 170 ناشطا إلى عقد مؤتمر خاص للحزب لتأييد فكرة استفتاء جديد. ويعتزم نواب حزب العمال نصب كمين للقيادة فى تجمع للحزب البرلمانى الاثنين، حيث يريد أعضاء البرلمان فرض مناقشة فى الاجتماع حول موقف الحزب من الاستفتاء الثانى.
 
 

الوزراء يوافقون على بحث خطط للخروج من أزمة بريكست منها "استفتاء جديد"

 
 
 
 
وعلى صعيد آخر، وفى دلالة متزايدة على إمكانية إجراء استفتاء جديد حول عضوية المملكة المتحدة فى الاتحاد الأوروبى، أعطى وزراء الحكومة البريطانيين المشاركين فى المحادثات الحزبية حول كيفية الخروج من مأزق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى أول مؤشر على استعدادهم لدراسة خطط لتنظيم استفتاء ثانٍ محتمل على رحيل المملكة المتحدة عن الاتحاد الأوروبى، وفقا للزعيم الليبرالى الديمقراطى، السير فينس كيبل.
 
 
وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية، إنه تم تقديم عرض وضعه حزب الديمقراطيين لفحص جدول زمنى محتمل لتصويت ثان خلال المناقشات بين كبار الديمقراطيين الليبراليين واثنين من وزراء الحكومة المشاركين فى المحادثات وهما، مايكل جوف وديفيد ليدنجتون، فى مكتب مجلس الوزراء صباح الخميس الماضى.
 
 
وفى الوقت الذى ما زالت فيه حكومة تيريزا ماى تعارض بقوة فكرة إعادة قضية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى إلى الناخبين، فأن الكشف من جانب كيبل يظهر أن الوزراء مصممون على النظر فى مجموعة واسعة من الأفكار التى تطرحها أحزاب المعارضة.
 
 
وتصر الحكومة على أن أى استفتاء يمكن أن يعكس قرار عام 2016 بترك الاتحاد الأوروبى سيكون خيانة لإرادة الشعب. وأغلب الظن سيستغرق التصويت الثانى فترة تصل إلى عام للتحضير والتنفيذ، لكن الديمقراطيين الليبراليين وضعوا مسودة تشريع يقولون إنهم سيسمحون بعقدها قبل وقت قصير من موعد الانتخابات الأوروبية المقبلة فى مايو.
 
 
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة