خالد صلاح

حمدى رزق

بشرى سارة لصغار فيروس C

الإثنين، 21 يناير 2019 06:00 م

إضافة تعليق
وزارة الصحة تعالج أطفال فيروس C بالسوفالدى مجانا وفى سرية تامة، الحمد لله على نعمته، أخيرا ستنتهى عذابات الأمهات، إصابات الأطفال بفيروس C كانت مأساة فى قعور البيوت، ويوم أن من الله علينا بالعلاج الشافى ظل حصرا على الكبار فوق الـ18 عاما، وكان محزنا أن الأم المصابة تعالج وتشفى فى غضون ثلاثة شهور، والابن مصاب لا يجد علاجا شافيا، كم تمنت الأمهات لو قدر للصغار العلاج وهن يتحملن، كانت الحالة جد حزينة، الكبار يشفون والصغار يتألمون.
 
وقيد الله سبحانه وتعالى نفرا من العلماء المصريين الرائعين وتحمسوا لعلاج الأطفال فوق الـ12 سنة بالسوفالدى، بجرعات الكبار فى حالة الوزن المثالى، وكانت تجربة علمية طبية شجاعة، وانتهت إلى نتائج رائعة، وسجلت البراءات فى بحوث علمية أشادت بها واعتمدتها المراجع الأوروبية والأمريكية وسمحت بالعلاج بالسوفالدى لهذه المرحلة السنية، وكان فتحا علميا مهما مسجلا باسم مصر.
 
ولم يهدأ هذا النفر الرائع من العلماء المصريين، وعمدوا إلى تجارب سريرية على استخدام السوفالدى بجرعات صغيرة محسوبة جيدا على الصغار فوق الستة سنوات، وكانت تجربة محفوفة بالمحاذير الطبية، وخضعت لتجارب سريرية متقدمة فى المعاهد والمستشفيات الجامعية المصرية، وللمرة الثانية يصيب العلماء المصريون فى مسعاهم، ويحقق برتوكول العلاج المسجل مصريا نجاحا أذهل المراجع الأوروبية والأمريكية، وتم اعتماد البرتوكول العلاجى للصغار ماشكل فتحا علميا مهما.
 
«تحت السادسة» قصة أخرى تجرى وقائعها الآن، وفى الطريق فتح علمى طبى مثير، أساتذة الكبد المصريون يشكلون حالة باهرة من التألق الطبى والعلمى، صاروا الآن نجوم المؤتمرات الطبية شرقا وغربا، والتجربة المصرية فى القضاء على فيروس C على لائحة كل المؤتمرات الطبية العالمية، ولا تخلو منصة علمية إلا وعليها اسم مصرى مشرق يتحدث بالإنجاز المصرى الذى اعتبرته منظمة الصحة العالمية نموذجا يحتذى.
 
المعجزة الطبية التى تمخضت حتى الآن عن علاج نحو مليونى مصرى من فيروس C خلال عامين وفحص 47 مليون مصرى ضمن خطة المسح الشامل «100 مليون صحة » تستوجب التوقف والتبين، توقفا أمام الرقم المصرى المذهل الذى يفوق فى حجمه وأعداده وبالأرقام كل الأعداد التى تم علاجها على مستوى العالم أجمع، المعجزة المصرية تتحدث عنها المراجع الطبية العالمية، وتفخر بها المنابر الدولية، وتتصدر أغلفة المجلات الطبية العالمية، وتحتفى بها منظمة الصحة العالمية وتنقل احتفالها السنوى لأول مرة منذ إنشائها إلى القاهرة احتفاء وتقديراً.
 
التوقف أمام قدرة الدولة المصرية فى تجليها، مصر تمرض لا تموت، نعم استطاعت مصر الفقيرة التى يعيرها نفر مارق من أبنائها بفقرها، استطاعت مصر العظيمة توفير أحدث العلاجات العالمية بأرخص الأسعار بآلية تفاوضية احترافية، واجتذبت الشركات العالمية والوطنية لإنجاز صناعة دوائية وطنية، 17 مصنعاً تعمل فى تصنيع المثائل المصرية وبمواصفات عالمية. 
 
التوقف أمام شعب يصوروه العاجزون عن الإدراك على أنه شعب فاقد الهمة، إذ فجأة ينهض من سباته ويودع إحباطه ويخوض معركة قاسية فى مواجهة فيروس C، شعب تبرع لعلاج الفيروس كما لم يتبرع من قبل، شعب ضرب نموذجاً فى الإيثار، قوائم المتبرعين الصامتين كثر، مصر تنتصر على الفيروس الرهيب، بإرادة على تحقيق الحلم الذى حسبه المرجفون سرابا، فتحقق، من حق الرئيس السيسى أن يفخر بهذا الإنجاز الطبى، مَن أنقذ المصريين من فيروس C بعون الله وتوفيقه قادر على إنقاذ مصر.. وتحيا مصر.

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة