قال المتحدث الرسمى باسم القوات المسلحة الليبية، العميد أحمد المسمارى، إن الصحراء الليبية بها موارد كثيرة وعليه فأن الجيش الوطنى الليبى يعمل على بسط السيطرة الأمنية بها حتى تتمكن الشركات الأجنبية من العودة إلى اعمالها فى قطاع النفط والغاز وباقى القطاعات الأخرى، وحتى لا نخسر الوقت والجهد، وتابع: " الجيش الوطنى"، هو أولى خطوات الأمن فى البلاد وهدفنا ليس الوصول إلى طبرق ودرنة بل نقاتل من أجل تحرير كافة المواقع الليبية من الإرهاب والجريمة وبسط الأمن".
وأضاف "المسمارى"، خلال مؤتمر صحفى له من مدينة بنغازى، أن الجيش الوطنى الليبيى يعلم تماماً الفاعل الرئيسى للتنظيمات ومحركها على الأراضى الليبية ومن الذى يخطط وينفذ سواء دول أو رؤساء وأفراد، وتابع:"خطوط الإرهاب طويلة جداً ومتنوعة تستطيع أن تغير موقفها فى وقت قصير ولكن نحن لهم بالمرصاد كون الأرض للرجال فقط وليست للجبناء"، مشدداً على أن القيادة العامة تتطلع لفرض الاستقرار والأمن بأنحاء الأراضى الليبية.
وشدد "المسمارى"، قائلاً:"هدفنا واضح وهو بناء مؤسسات الدولة وتحرير البلاد من الإرهاب ..والإرهاب أنواع منهم من يحمل منطق سياسى أو كاميرا أو سلاح".
وفيما يتعلق بالرد على المهاترات التى تعرض على بعض القنوات الأجنبية وفق قوله، قال "المسمارى"، إن: "هذه ليست مهمة الجيش الوطنى الليبى ..من يريد أن يقيس قدرات الجيش الليبى عليه أن يأتى إلى الميدان والجيش لا يلتفت للمهاترات فى وسائل الإعلام الأجنبية ونحن أقوياء بشعبنا وقياداتنا".
وشدد "المسمارى"، على أنه مع الشعب الليبى فى الديمقراطية ونحن نؤكد على احترام الحريات العامة والخاصة طالما لا تخالف الدستور والأعراف والتقاليد ونحث الجميع على احترامها..الديمقراطية لها حدود ولسنا مع الحريات المطلقة بل ما الحرية التى تتفق مع الشريعة والقانون والأعراف والتقاليد".