خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

يوم الاكتشافات فى وزارة الآثار.. استخراج القطعة الـ 1000 من مركب خوفو الثانية.. وعملات ذهبية فى الوادى الجديد تعود لزمن قسطنطين الثانى.. وأفران وهياكل عظمية من العصر اليونانى والرومانى فى الإسكندرية.. صور

الخميس، 17 يناير 2019 06:02 م
 يوم الاكتشافات فى وزارة الآثار.. استخراج القطعة الـ 1000 من مركب خوفو الثانية.. وعملات ذهبية فى الوادى الجديد تعود لزمن قسطنطين الثانى..  وأفران وهياكل عظمية من العصر اليونانى والرومانى فى الإسكندرية.. صور اكتشافات متعددة
كتب أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
استطاعت وزارة الآثار اليوم أن تكتشف قدرا من الآثار المهمة فى مناطق مختلفة فى الإسكندرية والوادي الجديد، كما تم استخراج القطعة رقم 1000 من مركب خوفو الثانية.
 
فى البداية نجحت البعثة الأثرية التابعة لمنطقة آثار الإسكندرية، والعاملة بموقع تبة مُطوّح بالعامرية، فى الكشف عن مجموعة من العناصر الأثرية المتنوعة والتى ترجع للعصرين اليونانى والرومانى. 
 
كشف اثرى (3)
 
وأكد الدكتور مصطفى وزيرى، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا الكشف يمثل حالة فريدة يظهر من خلالها استخدام الموقع كمنطقة صناعية وتجارية، إلى جانب استخدامها كجبانة، موضحاً أن القطع الأثرية التى تم الكشف عنها مجموعة من الجدران المترابطة، والتى تعددت طرق البناء والتصميم لها، وهناك جدران بُنيت بأحجار غير منتظمة، فى حين جاءت بعض الجدران الأخرى مبنية بأحجار مقطوعة بعناية.
كشف (11)
 
من جهته أكد الدكتور أيمن عشماوى، رئيس قطاع الآثار المصرية، أنه تم الكشف أيضاً عن عدد كبير من الأفران كوحدات منفصلة بداخل الجدران، وأُعيد بناؤها وتجديدها أكثر من مرة نظراً لظهور علامات الحرق فى مناطق متفرقة ضمن طبقات الحفر، واستخدمت أغلب هذه الأفران لإعداد الطعام، حيث عثر على عظام لطيور وأسماك.
 
وأشار عشماوى إلى أن وجود هذا العدد الكبير للأفران دليل على أن هذا المكان استخدم كوحدة خدمية للجبانة أو لمعسكر، وما يؤكد تلك النتيجة العثور على جبانة ومعصرة ضمن نتائج حفر الموسم الأول للموقع، ثم توسع المكان فى نشاطه صناعيًا وتجاريًا .
كشف (7)
 
وفى السياق ذاته قالت الدكتورة نادية خضر، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحرى، إن الكشف تضمن أيضاً أوانى طبخ مختلفة الطرز والأحجام يظهر عليها آثار الحرق، وكذلك كميات كبيرة من شقف الفخار، وهو ما يوضح أن تاريخ منطقة الأفران يرجع للفترة ما بين القرن الأول ق.م. وحتى القرن الثانى الميلادى، بالإضافة إلى مسرجة يظهر آثار الاشتعال على فوهتها، وأيادى مسارج فريدة الطراز تحمل زخارف مختلفة من هلال وشكل مجسم للإله سيرابيس، وقنينة من الزجاج على الأرجح كانت تستخدم لحفظ العطور، ومجموعة مختلفة من العملات البرونزية جارى معالجتها والتحقق مما تحمله من نقوش.
 
وأشار الدكتور خالد أبو الحمد، مدير عام آثار إسكندرية ورئيس البعثة، إلى الكشف عن دفنتين فقيرتين إحداهما لسيدة فى منتصف العمر ترتدى خاتما من النحاس، وعُثر عليهما بجانب أحد الجدران وعلى مقربة من فرن مستخدم، ومن المرجح أن المكان بعدما هُجر أعيد استخدامه من قبل الطبقة الفقيرة لدفن موتاهم، وجارى دراستهم.
 
 
كما تمكنت البعثة الأثرية المصرية العاملة بمنطقة عين السبيل بالداخلة بمحافظة الوادى الجديد والتابعة لقطاع الآثار الاسلامية والقبطية بوزارة الآثار من العثور على خبيئة عبارة عن قنينة تحتوى بداخلها بعض العملات الذهبية التى ترجع إلى العصر البيزنطى.
عملات (2)
 
وقال الدكتور جمال مصطفى، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية بالوزارة، إن العملات ترجع إلى عهد الامبراطور البيزنطى قسطنطين الثانى (قنسطانطيوس الثانى) الذى عاش فى القرن الرابع الميلادى بين عامى (317 : 361 م ) وقد تولى الإمبراطورية فى الفترة من ( 337 :361 م )، وكان معاصرا له البابا اثناسيوس الرسولى بابا الاسكندرية .
 
وأضاف "مصطفى" أن لكل من هذه العملات وجهان الوجه الأول يحمل صوره للامبراطور ويحيط بها بعض الكلمات ومنها اسم الامبراطور، أما الوجه الآخر فهو يحمل بعض الرسوم والكتابات التى تشير إلى تاريخ سك هذه العملة .
عملات (3)
 
ومن جانبه قال كامل بيومى أحمد، رئيس البعثة الأثرية ومدير عام آثار الداخلة بقطاع الآثار الإسلامية، إنه تم نقل هذه القنينة الفخارية ومحتوياتها إلى المخزن التابع للمنطقة، وبدء أعمال الترميم الأولى للعملات والتوثيق الأثرى لها، إضافة إلى إجراءا الدراسات الأثرية والعلمية اللازمة لمعرفة المزيد عنها.
 
ومن ناحية ثالثة استخرجت بعثة العمل بمركب خوفو الثانية القطعة رقم 1000 من أخشاب المركب من داخل الحفرة الخاصة بها بجنوب هرم الملك خوفو، وتوصيلها إلى معمل الترميم الموجود بالموقع.
 
وأشارت وزارة الآثار - فى بيان لها - إلى أن رئيس جامعة هيجاشى نيبون الدولية ورئيس بعثة العمل بمركب خوفو الثانية الدكتور ساكوجى يوشيمورا حرص - خلال تفقده تطور مراحل العمل بالمشروع - على متابعة أعمال تصوير الليزر سكان ثلاثى الأبعاد للقطع الخشبية، موضحة أن البعثة تستخدم أحدث الأجهزة العلمية فى تجميع أجزاء المركب على أجهزة الكمبيوتر قبل تجميعها فى الواقع؛ وذلك لتفادى أى أخطاء قد تطرأ أثناء عملية التجميع والتركيب الفعلى لها.
خوفو  (1)
 
ووجه يوشيمورا - فى نهاية الجولة - الشكر والتقدير إلى فريق العمل من الجانبين المصرى واليابانى، مؤكدا نجاحه، حتى الآن، فى استخراج 1000 قطعة خشبية من أخشاب المركب بطريقة علمية وآمنة، وترميم ما يقرب من 990 قطعة، ونقل 749 أخرى إلى مركز ترميم المتحف المصرى الكبير، لتجميع المركب فى قاعة خاصة بها داخل المتحف بدعم من هيئة التعاون الدولى اليابانية "جايكا". 
خوفو  (5)
رافق رئيس البعثة أثناء جولته كل من مدير الجانب اليابانى هيروماسا كروكوتشي، والمشرف الأثرى ممدوح طه، والمشرف على الترميم بالمشروع عيسى زيدان، والمدير التنفيذى للمشروع تاتسوندا يوشيمورا، وكبير المهندسين يوسف النبراوى.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة