خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

باحثون يكتشفون تكون للغاز والغبار على نجم مزدوج

الخميس، 17 يناير 2019 11:00 م
باحثون يكتشفون تكون للغاز والغبار على نجم مزدوج الفضاء
كتب: أحمد علوى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

توصلت مجموعة من علماء الفضاء من خلال بيانات تلسكوب "ALMA" إلى تكون غير عادى للغاز والغبار، فى نظام نجم مزدوج على بعد 146 سنة ضوئية عن الأرض.

ووفقا لما نشره موقع EarthSky الأمريكى، فلا يعد النظام المكتشف فريدًا من حيث احتوائه على اثنين من النجوم الثنائية المزدوجة، ولكنه فريد بكيفية توجيه قرص تكوين الكوكب المحيط به.

فالأقراص المكونة للكوكب تتشكل من مادة تدور عادة حول مدار النجوم، ولكن العلماء اكتشفوا الآن أن مثل هذه الأقراص يمكن أن تنحرف بشكل كبير وتطوق أقطاب النجوم بدلاً من ذلك.

ويقول علماء الفلك إن قرص نظام النجوم الرباعى، انقلب بطريقة لم تكن موجودة من الناحية النظرية فى السابق، وتشير الدراسة الجديدة إلى أن العالم يمكن أن يتواجد مع المدارات القطبية حول أزواج من النجوم، ما قد يؤدى إلى اختلاف المواسم بشكل غير عادى مقارنة بالأرض.

وقال العالم جرانيت كينيدى من جامعة وارويك: "تشاهد الأقراص الغنية بالغاز والغبار حول جميع النجوم الشابة تقريبًا، ونعلم أن ثلث النجوم التى تدور حول النجوم الأحادية، على الأقل، تشكل الكواكب".

وأضاف: "بعض هذه الكواكب تنتهى بمحاذاة غير منتظمة مع دوران النجم، ولذلك نحن نتساءل عما إذا كان هذا الشيء ممكن الحدوث فى الكواكب الدائرية".

وتابع كينيدى أن "وجود اختلاط فى الديناميكيات يعنى أنه من الممكن أن يكون ما يسمى بالاختزال القطبى ممكنا، لكن حتى الآن لم يكن لدينا دليل على وجود أقراص غير مترابطة قد تتكون فيها هذه الكواكب".

ووفقا للعلماء، فإن القرص الكوكبى لهذا النظام يحيط بالنجوم فى زاوية قائمة فى مداراتها، وسيبدو هذا التأثير أشبه بعجلة فيريس عملاقة مع صندوق دائرى متمركز فى وسطها.

والتقط الفريق صورًا عالية الدقة للترتيب الغريب باستخدام تلسكوب "Atacama Large Millimeter/sub-millimeter Array"، والمعروف اختصارا بـ"ALMA".

ويقول كينيدي: "ربما كان الشيء الأكثر إثارة فى هذا الاكتشاف هو أن القرص يعرض بعض التوقيعات نفسها التى نعزوها إلى نمو الغبار فى الأقراص حول النجوم الأحادية.. وهذا يعنى أن تشكيل الكوكب يمكن أن يبدأ على الأقل فى هذه الأقراص القطبية الوعائية".

وتوضح الدراسة أنه "إذا كانت بقية عملية تشكيل الكوكب يمكن أن تحدث، فقد يكون هناك عدد كبير من الكواكب التى تدور حول نجم ثنائى بصورة غير منتظمة لم نكتشفها بعد".

وإذا كان الكوكب موجودًا على الحافة الداخلية للقرص، فإن العلماء يقولون إن القرص سيبدو وكأنه يرتفع بشكل شبه عمودى من الأفق.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة