خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

"الشمال السورى يشتعل".. مقتل 10 أشخاص بينهم جنود أمريكيون فى تفجير انتحارى بمنبج.. موسكو: سيطرة الجيش السورى على شمال البلاد ضرورة.. والقوات الكردية ترفض مقترح تركيا لإنشاء منطقة آمنة وتدعو لنشر قوات أممية

الأربعاء، 16 يناير 2019 03:06 م
"الشمال السورى يشتعل".. مقتل 10 أشخاص بينهم جنود أمريكيون فى تفجير انتحارى بمنبج.. موسكو: سيطرة الجيش السورى على شمال البلاد ضرورة.. والقوات الكردية ترفض مقترح تركيا لإنشاء منطقة آمنة وتدعو لنشر قوات أممية الشمال السورى يشتعل
كتب : أحمد جمعة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكدت وسائل إعلام كردية، مقتل عدد من الجنود الأمريكيين فى تفجير انتحارى استهدف مطعم فى مدينة منبج السورية شمال شرق محافظة حلب.

 

وقالت تقارير إعلامية كردية، اليوم الأربعاء، إن انتحارى فجر نفسه فى عدد من الجنود الأمريكيين فى "مطعم قصر الأمراء" بشارع سندس وسط مدينة منبج شمال شرق محافظة حلب فى شمال سوريا، على بعد 30 كم غرب نهر الفرات.

 

 

وأكدت وسائل الإعلام الكردية، أن الانفجار أدى لسقوط قتلى وجرحى فى صفوف الأمريكيين حيث تم إسعافهم بطائرة تابعة للتحالف الدولى، مشيرة إلى مقتل 10 أشخاص بينهم عسكرى.

 

وباتت مدن الشمال السورى محط أنظار الدول الإقليمية والدولية وخاصة بعد إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب سحب القوات العسكرية الأمريكية من شمال سوريا، وهو ما دفع تركيا للتلويح بالتجهيز لعملية شاملة ضد القوات الكردية شمال البلاد.

 

وفى إطار الصراع الراهن بين القوى الكردية وتركيا، أكد وزير الخارجية الروسى، سيرجى لافروف، الأربعاء، ضرورة سيطرة الجيش السورى على شمال البلاد، وذلك بعد مقترح من الولايات المتحدة الأمريكية بإقامة "منطقة آمنة" تحت سيطرة تركية.

 

 

وقال لافروف فى مؤتمر صحفى، الأربعاء، إن موسكو لديها قناعة بأن الحل الوحيد والأمثل هو نقل هذه المناطق لسيطرة الحكومة السورية وقوات الأمن السورية والهياكل الإدارية، مؤكدا أن موسكو ستقيم المبادرة التركية بشأن إنشاء منطقة آمنة شمال سوريا على ضوء تطورات الوضع فى سوريا عموما.

 

وأشار لافروف اليوم الأربعاء، أثناء مؤتمره الصحفى السنوى حول حصاد الدبلوماسية الروسية لعام 2018، ردا على سؤال من وكالة "الأناضول"، أشار إلى أن مسألة المنطقة الآمنة ستطرح على أجندة لقاء القمة المتوقع بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركى رجب طيب أردوغان في وقت لاحق من يناير الجارى.

 

 

وفى أول ردّ على إعلان أردوغان أن بلاده تنظر إقامة "منطقة آمنة" فى شمال سوريا، عبر أكراد سوريا عن رفضهم القاطع لهذا المقترح الذى أعاد طرحه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.

 

ddf1578e-e53a-4440-92da-e7e17eea28aa

 

وقال القيادى الكردى الدار خليل لوكالة الأنباء الفرنسية، إنه "يمكن رسم خط فاصل بين تركيا وشمال سوريا عبر استقدام قوات من الأمم المتحدة تابعة للأمم المتحدة لحفظ الأمن والسلام أو الضغط على تركيا لعدم القيام بمهاجمة مناطقنا".

 

وأضاف "أما الخيارات الأخرى فلا يمكن القبول بها لأنها تمس سيادة سوريا وسيادة إدارتنا الذاتية".

 

24156-4106768

 

كان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، قد أكد أن بلاده ستقيم منطقة آمنة بعرض 20 ميلا فى سوريا، وهو ما تلقفه الرئيس التركى وقال إنه ينظر لمسألة إقامة المنطقة الآمنة فى سوريا "بإيجابية"، مضيفا أنه "من الممكن توسيعها".

 

وكان أردوغان، أعلن فى وقت سابق أنه ناقش مسألة منطقة آمنة تقيمها تركيا فى سوريا خلال اتصال هاتفى مع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.

 

وتهدف أنقرة من هذه المنطقة العازلة التى طالبت بإنشائها منذ سنوات، إبعاد وحدات حماية الشعب الكردية عن حدودها.

 

51610-4106768-(2)

 

وتصنف تركيا الوحدات الكردية "جماعة إرهابية"، وتعتبرها امتدادا لحزب العمال الكردستانى الذى يخوض تمردا مسلحا ضدها منذ أكثر من ثلاثة عقود.

 

ومن المقرر أن يلتقى الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، مع نظيره الروسى فلايمير بوتين يوم 23 يناير الجارى، وذلك لبحث تطورات الأوضاع الراهنة فى شمال وخاصة عقب إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب سحب القوات العسكرية من شمال البلاد.

 

37671-4106768-(3)

 

بدورها وصفت وزارة الخارجية السورية تصريحات الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، حول خطة إقامة منطقة آمنة شمالى سوريا بأنها تأكيد على أن "النظام التركى لا يتعامل إلا بلغة الاحتلال والعدوان ويتصرف بما يتناقض مع أبسط مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة".

 

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن مصدر مسئول فى الخارجية السورية، أن "التصريحات التى أطلقها رئيس النظام التركى اليوم تؤكد مرة جديدة على أن هذا النظام "راعى الإرهابيين فى حوارات أستانا" لا يتعامل إلا بلغة الاحتلال والعدوان ولا يمكن أن يكون إلا نظاما مارقا متهورا غير مسئول يتصرف بشكل مستمر بما يتناقض مع أبسط مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة ضاربا عرض الحائط بكل القرارات الدولية التى أكدت دائما وأبدا على احترام وحدة أرض وشعب الجمهورية العربية السورية".

 

وأضاف المصدر - بحسب سانا - أن سوريا تؤكد أن "محاولة المساس بوحدة سورية لن تعتبر إلا عدوانا واضحا واحتلالا مباشرا لأراضيها ونشرا وحماية ودعما للإرهاب الدولى من قبل تركيا والذى تحاربه سوريا منذ ثمانى سنوات".

 

وتابع المصدر أن سوريا تشدد على أنها كانت وما زالت مصممة على الدفاع عن شعبها وحرمة أراضيها ضد أى شكل من أشكال العدوان والاحتلال بما فيه الاحتلال التركى للأراضى السورية بكل الوسائل والإمكانيات، وفقا لوكالة الأنباء السورية.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة