خالد صلاح

فى ذكرى رحيله.. خيرى شلبى حول مصطفى كامل إلى كاتب مسرحى

الأحد، 09 سبتمبر 2018 11:34 ص
فى ذكرى رحيله.. خيرى شلبى حول مصطفى كامل إلى كاتب مسرحى الروائى الراحل خيرى شلبى
كتب أحمد منصور
إضافة تعليق

7 سنوات مرت على رحيل واحد من كبار كتاب الرواية فى مصر والعالم العربى، هو الروائى والكاتب الكبير خيرى شلبى، الذى رحل عن عالمنا فى مثل هذا اليوم عام 2011.

كانت حياة خيرى شلبى حافلة بالتفاصيل الفنية والإبداعية، لكننا نرصد منها اكتشافه وبحثه فى مجال المسرح حتى كان السبب فى اكتشاف العديد من المسرحيات القديمة.

الكاتب الراحل الكبير خيرى شلبى ولد فى 31 يناير 1938، فى قرية شباس عمير بمركز قلين بمحافظة كفر الشيخ، وخلال بحثه فى فترة السبعينيات من القرن الماضى اكتشف العديد من المسرحيات المطبوعة فى القرن الـ 19 وحتى نصف القرن الـ 20، وبلغت 200 نص مسرحى.

النصوص التى اكتشافها الروائى الكبير خيرى شلبى معظها لم يتم تنفيذه على خشبة المسرح، ولكن منها عدد قليل تم عرضه قبل اكتشافها، وقامت بالأداء التمثيلى فرق شهيرة.

واستعجب الروائى الكبير خيرى شلبى من أن هذه المسرحيات لم تذكر على الإطلاق فى أى من الدراسات والأبحاث، سواء التاريخية أو النقدية المهتمة بالأدب المسرحى، كما لا يوجد ذكر واحد عن الفرق التى جسدتها، ولكن حقق الراحل هذه المسرحيات خلال حديثه فى إذاعة البرنامج الثانى وهو البرنامج الثقافى الثقافى حاليًا، تحت عنوان "مسرحيات ساقطة القيد".

من ضمن المسرحيات التى اكتشفها الروائى الكبير خيرى شلبى نص مسرحى كتبه الزعيم الراحل مصطفى كامل بعنوان "فتح الأندلس"، وعمل شلبى على تحقيقه وطبعه فى كتاب صدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب بنفس الاسم.

كما اكتشف خيرى شلبى مسرحية للشيخ أمين الخولى بعنوان "الراهب"، والتى كتبها الخولى لجوقة عكاشة، وكشف خلالها شلبى علاقة الشيح بفن المسرح، كما اكتشف الراحل الكبير قرار النيابة فى كتاب الشعر الجاهلى إذ عثر عليه فى إحدى مكتبات درب الجماميز المتخصصة فى الكتب القديمة، وكان عبارة عن كراسة متهالكة ولكنها واضحة وعليها توقيع النائب العام محمد نور الذى حقق مع طه حسين فى القضية، وكان المعروف إعلاميا أن طه حسين قد استتيب لتنتهى القضية، وبظهور هذا القرار اتضحت القضية واتضح أن النائب العام حفظها لعدم كفاية الأدلة.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة