خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

مواهب الأوبرا الصغيرة تتألق فى باليه بحيرة البجع على "كلمات" ماجدة الرومى

الخميس، 06 سبتمبر 2018 06:45 م
مواهب الأوبرا الصغيرة تتألق فى باليه بحيرة البجع على "كلمات" ماجدة الرومى جانب من العرض

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قدم أطفال فصول الباليه بمركز تنمية المواهب حفلاً مساء أمس الأربعاء، على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية برئاسة د. مجدى صابر، وهو الحفل الذى يأتى ضمن خطة وزيرة الثقافة د. إيناس عبد الدايم التى تهدف إلى اكتشاف المواهب الجديدة فى مختلف مجالات الفنون لضخ دماء جديدة فى هذه الفنون الرفيعة .

حضر الحفل جمهور كبير خاصة من أسر الأطفال وامتد على مدى الساعتين في أجواء استثنائية امتزج فيها الإبداع والإمتاع ما يغذي الروح والبصر، لتبدأ هذه المواهب الصغيرة موسما فنيا جديدا من الإبداع.


فعلى إيقاع الموسيقى والألوان الساحرة والرقصات المتناغمة انطلق باليه «بحيرة البجع» أحد أهم وأشهر الباليهات العالمية، صمم رقصاته وأخرجها ممدوح حسن وقام بالتدريب نينت نظمى وأمير أسامة وشيماء محمود، ليستقبل المسرح بعده مجموعات كل الفصول لتؤدى على أغنية ماجدة الرومى «كلمات» عرضاً استثنائياً استطاع أن يشد الجمهور حتى نهايته إذ حضر التناسق والانسجام ودقة الحركة وثراء المشاعر مع دمج الكثير من المؤثرات فتحققت المشاهدة من خلال لوحة جمعت بين الغناء والرقص والموسيقى تابعها الجمهور بتركيز وانبهار كبير.

 قال د.عبدالوهاب السيد المدير الفنى لمركز تنمية المواهب إنه تم اختيار تلك الأغنية لبساطة كلماتها وروعة اللحن وتجاوب الأطفال معها بسهولة.
ورغم العدد الكبير للأطفال المشاركين فى فصول فرقة الباليه الا أن التناسق والانسجام كان حاضرا في مختلف الرقصات، ولم تكتف المواهب بتلك العروض بل قدمت فى فاصلين كاملين مقتطفات من أشهر الباليهات العالمية، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من الرقصات الحديثه والفالس والكلاسيك وغيرها.

 

حفل مواهب دار الأوبرا كان متميزا واستطاع أن يبعث الفرحة والسعادة فى نفوس الأسر المصرية التى حرصت على الحضور، حيث استمتع الجمهور بالابحار نحو ثقافات أخرى وتعابير متنوعة من خلال لغة جسمانية قدمت رسائل مختلفة تروي في كل مرة حكاية جديدة وثقافات مختلفة، جمعت كل مقومات الجمال انطلاقا من السينوغرافيا إلى أداء الراقصين والأزياء الكلاسيكية لتبعث في نفوس الجمهور رسائل مليئة بالحب والأمل والحياة.


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة