خالد صلاح

عمرو جاد

ستصير يوماً ما تريد

الخميس، 06 سبتمبر 2018 10:00 ص

إضافة تعليق

رغم أن القصيدة نفسها تتحدث عن الموت، فإن عبارة «سأصير يومًا ما أريد» تبدو متفائلة ومشحونة بالتحفيز، ويفضلها الشباب حين يقومون بتصرفاتهم التى يراها العجائز طائشة، أو عندما يبررون جلوسهم فى المنزل دون عمل، انتظارًا للأميرة المسحورة تدخل من النافذة لتأخذهم إلى الجنة حيث ينتمون، تقريبًا كان محمود درويش أفضل من طبّق تلك العبارة حتى صار ما يريد بالموهبة والإنتاج العظيم فى حياته، والشهرة الممتدة بعد وفاته عند أجيال لم تره، لكننى قلق على هذه الأجيال التى لا تعرف أصلًا ما الذى تريده، وكيف ستصير إليه، هؤلاء الذين ساءت حظوظهم فصارت أحلامهم رهنًا بقرعة التنسيق، ليس ذنبهم بالتأكيد أنهم خضعوا لنظام تعليمى تنجح فيه بالحفظ، ويتحدد معه مستقبلك بالصدفة، لكن على الأقل ساعدوا أبناءكم ليكون لديهم حلم أولًا، ثم اتركوهم يبحثون عنه ليصيروا ما يريدون فى النهاية.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة