خالد صلاح

الراهب فلتاؤس للنيابة: برىء من دم الأنبا أبيفانيوس.. والرهبنة تقول الطاعة واجبة حتى لو هناك ظلم.. يعترف بواقعة الانتحار بعد محاصرة الرهبان له.. والراهب سرابيون: الخلافات وصلت لحد وضع البراز بمكان طعام أبيفانيوس

الأربعاء، 05 سبتمبر 2018 07:02 م
الراهب فلتاؤس للنيابة: برىء من دم الأنبا أبيفانيوس.. والرهبنة تقول الطاعة واجبة حتى لو هناك ظلم.. يعترف بواقعة الانتحار بعد محاصرة الرهبان له.. والراهب سرابيون: الخلافات وصلت لحد وضع البراز بمكان طعام أبيفانيوس الأنبا أبيفانيوس والراهبين المتهمين بقتله
كتب أحمد إسماعيل
إضافة تعليق

يواصل "اليوم السابع" نشر النص الكامل لتحقيقات النيابة العامة فى القضية رقم 3067 لسنة 2018 جنايات وادى النطرون والمقيدة برقم 805 لسنة 2018 كلى جنوب دمنهور، والمتهم فيها كلا من "أشيعاء المقارى" واسمه العلمانى وائل سعد تاوضروس ميخائيل 34 سنة، يعمل راهب سابقا بدير الأنبا مقار بوادى النطرون وفلتاؤس مقارى "واسمه العلمانى ريمون رسمى منصور فرج 33 سنة يعمل راهب سابقا بدير الأنبا مقار بوادى النطرون، بقتل الأنبا أبيفانيوس رئيس الدير مقار بوادى النطرون، حيث كشفت تحقيقات النيابة العامة عن تفاصيل مثيرة.

 

الراهب فلتاؤس المقارى للنيابة "برىء من دم الأنبا أبيفانيوس"

أدلى الراهب فلتاؤس المقارى واسمه العلمانى ريمون رسمى منصور فرج، بأقواله أمام النيابة العامة قائلا، أنه يعمل راهب بالدير ومسئول عن استصلاح قطعة أرض زراعية، ونفى المتهم فى أقواله أمام النيابة العامه اتهامه بقتل رئيس الدير قائلا " انا برىء من دم الأنبا أبيفانيوس "، وتابع الراهب فى أقواله قائلا علاقتى برئيس الدير طيبة جدا، والدليل على ذلك أنه كان مراجع لى كتاب وقدم لى هديه كتابين.

 وردا حول سؤال المحقق عن ما قرره الراهب يترونيوس المقارى النائب الأول لرئيس الدير بالتحقيقات عن وجود خلافات حول أمور الرهبنة وطريقة إدارة الدير، أجاب المتهم قائلا أن هناك بعض الخلافات الادارية بينه وبين المتوفى تتمثل قى وجود بعض الرهبان بالدير ينتهجون افكار الأنبا متى المسكين مع فكر الأنبا شنوده الذى كان البطريرك السابق ومثال هذه الاختلافات من الناحية الدينية هى أن الأول كان متشدد فى التعاليم الرهبانية وقرر عدم زيارة أهل الراهب له فى الدير نهائيا الا أن فكر الأنبا شنوده وسطى لا يمنع ذلك اما ما عدا ذلك فلا يوجد ثمة خلافات شخصية بينى وبينه والدليل على عدم وجود خلافات بينى وبينه اننى فى القداس الخاص بالأعياد كنت اذهب للصلاة خلفه بالكنيسة.

وتابع الراهب حديثه قائلا: "رئيس الدير كان بيعاملنى كويس جدا لكن كانت هناك خلافات بينه وبين الرهبان الكبار وليس الرهبان الصغار فقط، وأضاف المتهم فى اقواله أن هناك بعض الرهبان كانوا معترضين على كثرة سفر المجنى عليه وإدارته للدير وقاموا بإنشاء جروب على القيس بوك ولم اشترك فى هذا الجروب وواحد منهم اشترك لى وانا لغيت الاشتراك من الصفحة".

 

الراهب سرابيون المقارى: الخلافات وصلت لحد وضع البراز بمكان طعام الأنبا أبيفانيوس

واجه محقق النيابة الراهب فلتاؤس بأقوال الراهب سرابيون المقارى عن وجود خلافات بين رئيس الدير والرهبان وصلت لحد وضع البراز بمكان طعام المجنى عليه، فأجاب المتهم بالنفى وشدد على اقواله بان الخلافات كانت بين الرهبان ورئيس الدير بسبب ادارته للدير وعدم الاهتمام بهم وعقد اجتماعات لهم.

وواجهت النيابة الراهب بما قرره المتهم الأول أشعياء المقارى حول تعرضه للظلم الكبير من قبل رئيس الدير، فأجاب الراهب فلتاؤس قائلا الكلام ده غير صحيح، وأضاف هناك مبدأ فى الرهبنة يقول "أن الطاعة واجبة حتى لو كان هناك ظلم".

وتابع الراهب فى اقواله امام النيابة قائلا، أن أدعا المتهم أشعياء المقارى ضده بالاتفاق على قتل رئيس الدير وتجهيز اداة القتل هى محاولة منه لإشراكى فى الجريمة.

 

المتهم الثانى يعترف بمحاولة الانتحار بسبب الضغوط النفسية

واعترف الراهب فلتاؤس أمام النيابة العامة بمحاولته الانتحار باستخدام سكين وقطع بها شرايين يده الاثنين، وبعد ذلك ندم على هذا الفعل ونزل سريعا وركب سيارته من أمام قلايته وتوجه للعيادة فى محاولة لإسعاف نفسه وأثناء ذلك تقابل مع عامل السوتش وطلب منه النداء على طبيب الدير فقال له ليس موجود، وتابع قائلا فصعدت ابحث عنه حتى وصلت للدور الرابع وشعرت بدوخة شديدة من كثرة الدماء وحاولت الإمساك بالسور بيدى الاثنين وتشبثت به ولم أستطع الاستمرار على هذا الوضع فسقطت من الدور الرابع وحدثت إصابتى.

وأرجع المتهم سبب أقدامه على محاولة الانتحار أمام النيابة العامه الضغوط النفسية التى كان يمر بها وحادث مقتل الأنبا ابيفانيوس وخشيته من اتهام الأمن له فى القضية خاصة بعد توجيه عدد من الرهبان الاتهامات لى بقتل رئيس الدير الأمر الذى قد يقودنى للإعدام.

وأصر الراهب فلتاؤس على نفى جميع الاتهامات الموجه له بالتحريض أو الاشتراك فى قتل الأنبا أبيفانيوس، وأكد أنه وقت الحادث كان فى قلايته التى تبعد مسافة 2 كيلو متر عن موقع الحادث، وانه عرف بخبر الوفاة من المتهم الأول أشعياء فى الساعة الخامسة وأربعين دقيقة فجرا عن طريق الهاتف، حيث قال لى نصا "الأنبا أبيفانيوس تنيح" وغرقان فى دمه.

 

تحريات المباحث: فلتاؤس المقارى اقتصر دوره بمسرح الجريمة للشد من أزر المتهم الأول

استمعت النيابة العام لأقوال اللواء خالد عبد الحميد وكيل الإدارة العامه لمباحث الجنائية بقطاع الأمن العام، والذى أقر بوضع خطة للبحث وتشكيل فريق ضم جميع القطاعات فور إبلاغهم بالواقعة، كما تمت معاينة مسرح الجريمة بشكل فنى للوصول إلى تصور كامل للحادث وكيفية تنفيذ الجريمة والأداة المستخدمة، ومناقشة المبلغ والراهب الذى أكتشف واقعة القتل بهدف تحديد التوقيت بصورة أكثر دقة وجمع المعلومات والوقوف على علاقات رئيس الدير بالرهبان والعاملين بمشاريع الدير، واستخدام التقنيات الحديثة فى عملية تتبع الاتصالات الخلوية وتفريغ الكاميرات وعدد من المصادر السرية داخل الدير.

وأردف وكيل الإدارة العامة لمباحث الجنائية بقطاع الأمن العام، فى أقواله أمام النيابة أن التحريات أسفرت عن وقع الجريمة داخل منطقة سكن الرهبان والمسمى " القلايات"، وهى منطقة مخصصة لسكن الرهبان فقط وغير مزودة بأى كاميرات للمراقبة لتعارض ذلك مع حياة الخلوة الرهبانية فى الدير، الامر الذى يشير إلى أن مرتكب الجريمة من بين الرهبان المسموح لهم بالتردد على تلك المنطقة، خاصة وأن تلك المنطقة محاطة بسور إرتفاعه إثنى عشر متر بخلاف أسوار خارجية والتى تعد نطاقات أمنية لحدود الدير لباقى مشاريعه الزراعية والحيوانية والاقتصادية.

 

المباحث: رئيس الدير يتمتع بسمعه وسيره طيبة

وتوصلت التحريات أن رئيس الدير كان يتمتع بسمعه وسيره طيبة وكان يضرب به المثل، وتبين لنا وجود خلافات بينه وبين اثنين من الرهبان وهما الراهب أشعياء المقارى والراهب فلتاؤس المقارى، بسبب قيامهما بعدم الالتزام بالامور الحياتيه والرهبانية داخل الدير، إضافة إلى تحرير رئيس الدير مذكرة ضد الراهب أشعياء المقارى لارتكابه مخالفات مالية وتم صدور قرار بنقله إلى دير الزيتونه بالإسماعيلية لمدة 3 سنوات ومراقبة سلوكه، إلا أن بعض الرهبان تدخلوا للصفح عنه بعد توسل الراهب لرئيس الدير بالصفح وتم إعطائه مده 40 يوما وشكلت لجنة لمراقبة سلوكه، حيث تبين وجود مخالفات تمثلت فى قيامه بالنصب والاحتيال فى تجارة الاراضى الصحراوية ووضع اليد، وكشف التحريات قيام الراهب فلتاؤس بارتكاب مخالفات تتعارض مع أسس ومبادئ الحياة داخل الدير.

وتابعت التحريات أنه عقب استشعار الراهبين برصد رئيس الدير لمخالفاتهم وعزمه على إعداد مذكرة عقابية ضدهما اتفقا فيما بينهما على التخلص من المجنى عليه الأنبا ابيفانيوس، وذلك بان عقدوا العزم وبيتا النية على إزهاق روحه قتلا مستغلين فى ذلك علمهما المسبق بكافة تحركاته داخل الدير، واختاروا المكان المناسب لذلك لتوافر ضعف الاضاءة وعدم وجود كاميرات مراقبة، نفذا جريمتهما بعد أن حاولا تنفيذها مرتين من قبل حالا بينهما تأخر المجنى عليه فى الخروج أول مرة وفى الثانية لم يخرج.

وأضافت التحريات أن المتهم الأول حاول الانتحار بالمبيد الحشرى خلال عرضه على الطب الشرعى فيما حاول الاخر قطع شرين يده، وأسفرت التحريات عن أن دور المتهم الثانى فلتاؤس المقارى فى ارتكاب الواقعة قد أقتصر على التواجد على مسرح الجريمة والشد من أزر المتهم الأول أشعياء المقارى ومراقبة المكان للتأكد من خلوها من أى شاهد يمكن اكتشاف أمرهما.

 

النص الكامل لأمر الإحالة وقائمة أدلة الثبوت 

فيما جاء أمر الإحالة فى الجناية رقم 3067 لسنة 2018 جنايات وادى النطرون والمقيدة برقم 805 لسنة 2018 جنايات كلى جنوب دمنهور، المستشار ناصر إسماعيل دهشان المحامى العام الأول لنيابة استئناف الإسكندرية، أنه بعد الإطلاع على الأوراق وما تم من تحقيقات، تتهم النيابة العامه وائل سعد تاوضروس مخائيل 34 سنة ويعمل سابقا راهب بدير الأنبا مقار بوادى النطرون " محبوس"، وريمون رسمى منصور فرج 33 سنة ويعمل سابقا راهب بدير الأنبا مقار بوادى النطرون " محبوس"، لأنهما فى يوم 29 يوليو 2018 بدائرة مركز شرطة وادى النطرون محافظة البحيرة.

قتلا عمدا المجنى عليه تادرس زكى تادرس جرجس " أسقف ورئيس دير الأنبار مقار بوادى النطرون، مع سبق الإصرار والترصد وعلى إثر خلافات بينهما، حال كونهما راهبين بالدير وبينه بصفته رئيسا للدير، عقدا العزم وبيتا النية على قتله منذ أكثر من شهر سابق على إرتكاب الجريمة بأن قاما بوضع خطة تنفيذ جريمتهما ووزعا الادوار فيما بينهما وبعد أن أعدا لهذا الغرض أداة تنفيذها " ماسورة حديدية"، حملها المتهم الأول وكمنا بالممر المؤدى من قلايته " سكنه" بالدير إلى كنيسة الدير أثناء توجهه فجرا لأداء صلاة قداس الأحد والذى أيقنا مروره منه بمفرده بعد مراقبة خط سيره من قبل أكثر من مرة وما أن ظفرا به حتى انهال عليه المتهم الأول ضربا بالأداة حال تواجد المتهم الثانى على مسرح الجريمة لمراقبة الطريق والشد من أزره قاصدين من ذلك كله إزهاق روحه فأحدثا به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتى أودت بحياته".

وأضافت النيابة العامه فى أمر الإحالة أن المتهم الأول أحرز بالذات وحاز المتهم الثانى بالواسطة أداة " ماسورة حديدية" دون أن يوجد لحملها أو أحرازها مسوغا من الضرورة الشخصية أو الحرفية وكان ذلك داخل احد أماكن العبادة.

لذلك نأمر بإحالة القضية إلى محكمة الجنايات المختصة بدائرة استئناف الاسكندرية لمعاقبة المتهمين وفقا لمواد الاتهام والوصف مع استمرار حبسهما على ذمة القضية.

 

قائمة أدلة الثبوت تضم أقوال 27 شاهد إثبات

الشاهد الأول..خالد عبد الحميد 53 سنة لواء شرطة وكيل الإدارة العامه للمباحث الجنائية بقطاع الأمن العام، والذى أكد فى أقواله أن تحرياته السرية توصلت إلى أنه وعلى إثر خلافات سابقة بين المجنى عليه والمتهمين لعدم التزامهما بالحياة الرهبانية واعتزامه اتخاذ إجراءات عقابية كنسية ضدهما، اتفقا على قتله وأعدا الأداة المستخدمة وتربصا له بطريقه المعتاد فخاب مخططهما مرتين لتخلف المجنى عليه عن المرور فى ذات التوقيت وصباح يوم الواقعة كمنا له وما أن أبصراه حتى تتبعه المتهم الأول وعاجله بالضربات المتتالية على مؤخرة رأسه حال مراقبة المتهم الثانى للطريق وتركاه بعد تيقنهما من مقتله.

الشاهد الثانى.. اللواء محمد انور هندى 54 سنة مدير إدارة البحث الجنائى بمديرية أمن البحيرة، والذى أقر فى أقواله بما لا يخرج مضمونه عما شهد به سابقه.

الشاهد الثالث.. العميد عبد الغفار الديب 51 سنة رئيس قسم المباحث الجنائية بمديرية أمن البحيرة، والذى أكد فى أقواله أنه ونفاذا لقرار النيابة العامة بضبط المتهم الأول تمكن الشاهدين الرابع والخامس من ضبطه وبمواجهته أقر بما جاء بتحريات الشاهدين الأول والثانى وأرشد عن الأداة المستخدمة.

الشاهد الرابع..عقيد شرطة عبد القوى محمد عمرو 48 سنة رئيس فرع البحث الجنائى بغرب النوبارية، والذى أقر فى أقواله بما لا يخرج مضمونه عما شهد به سابقه.

الشاهد الخامس..محمد حنفى محمود 38 سنة رئيس وحدة البحث الجنائى بمركز شرطة وادى النطرون، والذى أقر فى أقواله بما لا يخرج مضمونه عما شهد به سابقه.

الشاهد السادس.. الراهب بترونيوس المقارى وبالميلاد ممدوح كمال محفوظ جورجى نائب رئيس الدير 65 سنة، والذى شهد بأنه أبلغ بالواقعة وأبصر المجنى عليه مدرجا فى دمائه وتبين مقتله لإصابته بالراس وأضاف باعتياد المجنى عليه المرور من محل الواقعة فى ذات التوقيت وبوجود خلافات بينه وبين المتهمين لمخالفتهما قوانين الرهبنة وتدابير الدير وممارسة المتهم الأول للنشاط التجارى وممارسة الثانى اعمال العنف قبل الرهبان بالدير وقد كان بصدد اتخاذ إجراءات عقابية كنسية قبلهما.

الشاهد السابع.. الراهب اغناطيوس المقارى وبالميلاد بطرس جورج بطرس جرجس 66 سنة، والذى أقر فى أقواله بما لا يخرج مضمونه عما شهد به سابقه.

النيابة العامه هناك تراخى فى الإبلاغ عن الجريمة لمدة 5 ساعات والشرطة استخدمت الكلب البولسى فى عملية الاستعراف.

 

كشفت مذكرة النيابة العامه فى القضية عن عدد من الملاحظات الهامة والتى من أبرزها أن مكان ارتكاب الواقعة غير مغطى بكاميرات المراقبة إضافة إلى تعطل بعض الكاميرات، ووجود بعض الخلافات العقائدية والإدارية بين المجنى عليه ورهبان آخرين بالدير.

وتبين من ملاحظات النيابة العامه أنه غير مسموح لأى عمال أو أشخاص آخرين سوى الرهبان بالتواجد بالدير عقب الساعة السادسة مساء، وأن هناك تراخى فى الإبلاغ عن الواقعة عقب حدوثها بحوالى 5 ساعات، وأنه تم نقل جثمان المجنى عليه من مسرح الجريمة إلى عيادة الطوارئ بالدير دون الرجوع إلى النيابة العامه أو الشرطة، وأن الشرطة استخدمت الكلب البوليسى فى عملية الاستعراف.                       

فيما حددت محكمة استئناف القاهرة، برئاسة المستشار محمد رضا شوكت، جلسة 23 سبتمبر الجارى لنظر أولى جلسات محاكمة المتهمين وائل سعد تواضروس الراهب سابقا باسم أشعياء المقارى، والراهب فلتاؤوس المقارى لقيامهما بقتل الأنبا إبيفانيوس أسقف دير الأنبا أبو مقار بوادى النطرون، وذلك أمام الدائرة الثانية جنايات برئاسة المستشار جمال طوسون.

 

يذكر أن النائب العام المستشار نبيل صادق، قد أصدر بيان بإحالة المتهمين وائل سعد تواضروس الراهب سابقا باسم أشعياء المقارى، والراهب فلتاؤوس المقارى إلى المحاكمة الجنائية لقتلهما الأنبا إبيفانيوس أسقف دير الأنبا أبو مقار بوادى النطرون، بعد أن أنهت نيابة استئناف الإسكندرية تحقيقاتها فى واقعة قتل الأنبا إبيفانيوس، أسقف ورئيس دير الأنبا مقار.

 

أوراق-القضية
أوراق-القضية

 

تحقيقات-النيابة
تحقيقات-النيابة

 

تقرير-الطب-الشرعى
تقرير-الطب-الشرعى

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة