قال الشيخ حسن عبد البصير، مدير الدعوة بالإسكندرية، إن الأديان جاءت لمنفعة الإنسان ومقاصدها حفظ الدين والنفس والمال والعرض والعقل وحق الإنسان فى الحياة الكريمة، والدعوة إلى التعايش والتسامح وتعزيز المشتركات الإنسانية.
وأضاف خلال لقائه فى المؤتمر التوعوى بمركز شباب أبى قير، أن للأزهر والكنيسة دوراً كبيراً فى حماية الاستقرار وضمانة الأمن وعن دورهم التاريخى فى مناصرة الثورة العرابية، ثم الدور المشهود فى الوقوف مع ثورة ١٩ وشعار يحيا الهلال مع الصليب وخطب علماء الأزهر فى الكنيسة المرقسية ولَم يستطع المحتل الإخلال بالنسيج الوطنى.
كما أشار إلى الدور الكبير للأزهر والكنيسة إبان ثورة يوليو كقوة ناعمة ساهمت فى تمدد مصر أفريقيًا، مشيراً إلى أن صداقة الدكتور الطنطاوى شيخ الأزهر مع البابا شنودة، ضربت المثل فى العلاقة القوية بين جناحى الوطن، بالإضافة إلى أن دور الأزهر والكنيسة كان ضمانة الأمان بعد ثورة يناير و٣٠ يوليو، وتوجهت أيادى الإرهاب الآثمة للكنيسة وحصار الأزهر لكنه لم يحل دون قيامهما بدورهم فى حماية الوطن.
وقال إن لوزارة الأوقاف دورا طيبا فى مواجهة الأفكار الضالة وتصحيح المفاهيم والسيطرة على المنابر ودعم النسيج الوطنى، وكانت الخطبة الموحدة أهم آليات التصحيح بعد ثورة يناير و٣٠ يوليو، ولذا توجهت أيادى الإرهاب الآثمة للكنيسة وحصار الأزهر لكنه لم يحل دون قيامهما بدورهم فى حماية الوطن؛ كما كان لوزارة الأوقاف دور طيب فى مواجهة الأفكار الضالة وتصحيح المفاهيم والسيطرة على المنابر ودعم النسيج الوطنى وكان الخطبة الموحدة أهم آليات التصحيح.