قال مصطفى إبراهيم، نائب رئيس مجلس الأعمال "المصرى الصينى"، أن انتهاء فرض هيمنة القطب الأوحد على العالم ودخول روسيا والصين مهم جدا فى السياسة الخارجية وسينعكس بشكل كبير على الدولة المصرية، موضحاً أن العلاقات الاقتصادية المصرية مع دول العالم يمكن تقسيمها لثلاثة قطاعات دول لديها قدرة بدون رغبة فى المساعدة، ودول لديها رغبة بدون قدرة مثل اليونان وقبرص، ودول لديها قدرة ورغبة وعلى رأسها الصين.
وأضاف "إبراهيم" خلال لقاء له ببرنامج "وراء الحدث" المذاع على فضائية "الغد" الإخبارية، ويقدمه الإعلامى خالد عاشور، أن الصين تمتاز بأن لديها قدرة مالية وتكنولوجية عالية ورغبات تتواءم مع متطلباتنا، مما يؤكد على أهمية الشراكة معها، لافتاً إلى أنه بالنظر فى العلاقات "المصرية الصينية" سنجد أن العلاقة السياسية تسير بوتيرة أسرع بكثير من العلاقات الاقتصادية، لافتا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسى هو أكثر رؤساء مصر زيارة للصين، إذ زارها 6 مرات من بين 16 زيارة منذ 1952، مما يشير إلى أهمية مصر من المنظور الصينى والعكس، مؤكدا أن الشراكة مهمة وممتدة ولها جذورها، وتابع:"وجود شريك مع مصر بهذا الثقل الاقتصادى والسياسى والعسكرى له أهميته للقاهرة".