دو رى مى فا سو لا سى.. عندما تحارب الموسيقى المرض اللعين.. الغناء جزء من علاج السرطان بالخارج لتخفيف أعراض العلاج الكيميائى والإشعاعى.. وأطباء يشرحون دورها فى تقوية الجهاز المناعى والاستجابة للعلاج

الإثنين، 03 سبتمبر 2018 05:51 م
دو رى مى فا سو لا سى.. عندما تحارب الموسيقى المرض اللعين.. الغناء جزء من علاج السرطان بالخارج لتخفيف أعراض العلاج الكيميائى والإشعاعى.. وأطباء يشرحون دورها فى تقوية الجهاز المناعى والاستجابة للعلاج العلاج بالموسيقى

كتبت نورا طارق

يعانى مريض السرطان خلال رحلة علاجه من الشعور بآلام المرض بالإضافة إلى آلام العلاج الكيميائى، الذى يسبب مع الوقت تساقط الشعر، مما يؤدى إلى سوء الحالة النفسية للمريض، والاكتئاب والوحدة وعدم الرغبة فى الحياة، الأمر الذى يمكن علاجه بممارسة الموسيقى والغناء.

 

الغناء والموسيقى لمحاربة السرطان

الدكتور محمد الشامى، استشارى الصحة النفسية، قال فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، إن مرضى السرطان خاصة الأطفال يعانون من حالة نفسية سيئة بسبب ما ينتج عن العلاج الكيماوى من تساقط الشعر، بالإضافة إلى شعورهم بألم المرض وعدم قدرتهم على عيش حياتهم مثل الأطفال الآخرين كاللعب والذهاب إلى المدرسة، وغيرها من الأشياء التى يعيشها الأطفال فى أعمارهم، مما يجعلهم يشعرون بالاكتئاب.

 

وأضاف استشارى الصحة النفسية: "يحتاج مريض السرطان من الأطفال إلى الدعم النفسى من جميع من حوله، خاصة أسرته والأطباء، وذلك من خلال ممارسة الأشياء التى يفضلها مثل سماع موسيقى والأغانى، مما يحسن من حالته النفسية ويعالجه من الاكتئاب، ويؤثر ذلك إيجابيا على الجهاز المناعى، ويجعله يعمل بكفاءة عالية، فيصبح أكثر إقبالاً على العلاج ومحاربة المرض، مشيرا إلى أن سوء الحالة النفسية ومعاناة المريض من الاكتئاب وشعوره بالحزن يسبب ضعف الجهاز المناعى مما يدهور حالته الصحية".

العلاج بالموسيقى
 

وأضاف استشارى الصحة النفسية: "عموما تساعد ممارسة الأشياء المفضلة لدى الإنسان فى تنشيط هرمون السعادة والشعور بالراحة والاطمئنان، مما يعنى تحسن الحالة النفسية، وتقوية الجهاز المناعى ليصبح أكثر قدرة على مقاومة الأمراض المعدية، بالإضافة إلى مساعدة فى تقوية الجسم فى الاستجابة للعلاج فى حالات المرض.

 

الأغانى الحزينة تضعف الروح المعنوية للمريض

تذاع فى بعض الأحيان بمختلف المحطات الإذاعية أغانى للتحدث عن مرضى وآلامهم مثل السرطان بهدف دعمهم نفسياً، الأمر الذى قد يؤتى بنتائج سلبية غير مقصودة وهذا ما أكده الدكتور جمال فرويز، استشارى الصحة النفسية، والذى قال إن سماع المرضى لأغان تتحدث عن آلامهم قد تعود بنتائج سلبية عليهم، وتشعرهم بالضعف وقلة الحيلة.

 

وأضاف استشارى الصحة النفسية أن المرضى يحتاجون دائماً إلى الشعور بالدعم النفسى والمعنوى من خلال زيارة الأسرة والإطمئنان عليهم بين الحين والآخر، والتحدث إليهم وتأكيد لهم بأنه أقوى من المرض، وأن هناك أملا كبيرا فى الشفاء، ومن ناحية أخرى توفير سبل الرعاية الصحية فى المستشفى والمعاملة الحسنة من الأطباء، وتشجيع المرضى على ممارسة هوايتهم المفضلة مثل سماع الموسيقى، وهذا كله يساعد فى رفع الروح المعنوية لديهم ويساعد فى استجابتهم للعلاج.

موسيقى9
 

العلاج بالموسيقى جزء من برنامج العلاج لمريض السرطان بالخارج

ومن ناحية أخرى أكد تقرير نشره موقع " cancercenter " أنه يمكن استخدام العلاج بالموسيقى فى تخفيف الإجهاد الجسدى والنفسى الذى يعانى منه مريض السرطان، أو لتعزيز مزاج المريض ومساعدته فى رحلته مع العلاج حتى الشفاء.

 

وفى مراكز علاج السرطان بالخارج يتواجد معالجو الموسيقى لأنهم يساعدون بشكل كبير فى عملية العلاج. وقد يعود العلاج بالموسيقى أو الغناء سواء بالعزف أو الاستماع بفوائد مختلفة للمريض، مثل:

- التخلص من المشاعر السلبية عند المريض.

- التعبير عن مشاعره من خلال العزف على الآلة الموسيقية.

- تساعد على تقليل التوتر واسترخاء العقل والجسم بعد العلاج الكيميائى.

 

وأشار التقرير إلى أن غالبية المعالجين الموسيقيين يعملون فى علم الأورام، مما يعكس أهمية العلاج بالموسيقى، فى رعاية مرضى السرطان مجالًا جديدًا نسبيًا للمعالجين بالموسيقى فى المملكة المتحدة، حتى أصبح العلاج بالموسيقى جزءا من البرنامج التكميلى لرعاية مرضى السرطان.

 

ويتم اختيار التقنيات الموسيقية المستخدمة فى علاج المرضى بناءً على احتياجات المرضى وتقييم المعالج الموسيقى، وتشمل الاستماع إلى الموسيقى الحية أو المسجلة، والارتجال الفعال، وتقنيات الاسترخاء مع الموسيقى، والحركة مع الموسيقى.

موسيقى

نغمات الموسيقى تخفف من أعراض العلاج الكيميائى والإشعاعى

وأشار تقرير نشر فى موقع " ncbi " إلى أن المرضى الذين يتلقون العلاج الكيميائى غالبا ما يعانون من آثار جانبية، مثل الغثيان، صعوبة فى التنفس، والعديد من أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا، وغالباً ما يعانى المرضى الذين يتلقون العلاج الإشعاعى من القلق أو الخوف أو التوتر أو الشعور بالوحدة.

 

والاستماع إلى الموسيقى المسجلة أثناء تلقى تلك الأشكال من العلاج يمكن أن يساعد فى إبعاد عقول المرضى عن الانزعاج الذى يسببه العلاج ويساعدهم على التعامل مع مستويات عالية من التوتر والخوف والشعور بالوحدة، وكما تتاح للمرضى وعائلاتهم فرصة المشاركة فى الحفلات الموسيقية الحية.

 

ويمكن استخدام الموسيقى من خلال العزف على آلات موسيقية على الاسترخاء، لتحسين مستوى الراحة والتعبير عن المشاعر.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة