خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

النجاح مستمر.. سابقة فريدة منذ 11 عاما.. معرض موناكو يجذب 80 ألف زائر فى شهرين.. "الكنوز الذهبية المصرية" تروج للسياحة المصرية بشكل متميز.. وزارة الآثار تنجح فى ترسيخ شعار "المعارض الخارجية قوة مصر الناعمة"

الخميس، 20 سبتمبر 2018 02:00 م
النجاح مستمر.. سابقة فريدة منذ 11 عاما.. معرض موناكو يجذب 80 ألف زائر فى شهرين.. "الكنوز الذهبية المصرية" تروج للسياحة المصرية بشكل متميز.. وزارة الآثار تنجح فى ترسيخ شعار "المعارض الخارجية قوة مصر الناعمة" معرض موناكو
كتب أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
اليوم السابع بلس

تواصل معارض الآثار المصرية فى تحقيق رسالتها حول العالم، وهو تحسين الصورة الذهنية لمصر والترويج لحضارتها القديمة فى الخارج، وإبراز قوتها الناعمة، وهذا ما حققه معرض "الكنوز الذهبية المصرية" المقام حاليا فى إمارة موناكو، والذى افتتحه ألبرت الثانى أمير موناكو، والدكتور خالد العنانى وزير الآثار والدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة وسط حضور إعلامى عالمى كبير، فى 6 يوليو الماضى.

 

 

استطاع معرض "الكنوز الذهبية المصرية" فى موناكو أن يجذب أكبر عدد من الزائرين، حيث استقبل المعرض 80 ألف زائر فى شهرين، وهذه سابقة فريدة من نوعها لم تحدث منذ عام 2007، ويؤكد ذلك على تحقق أحد أهداف المعرض وهو الترويج لمصر عبر تلك القطع الأثرية التى يتم عرضها أمام الجمهور فى موناكو.

وبالرغم من تردد عدد كبير من الزائرين على معرض الكنوز الذهبية المصرية إلا أنه بحسب متوسط دخل المعرض من الزائرين نجد أنه يغطى حوالى ثلث التكلفة الكلية التى تحملتها إمارة موناكو.

من هذا يتضح لنا أن إمارة موناكو طالبت من وزارة الآثار بإقامة معرض للآثار المصرية ليس لتحقيق الربح، ولكنها تريد أن تروج للإمارة من خلال مختلف وسائل الإعلام التى اهتمت بالحدث بشكل موسع، ونقلته للعالم أجمع.

تحقيق 80 ألف زائر بمتوسط سعر التذكرة بـ 10 يورو، يحقق 80 ألف يورو، وقيمة تكلفة المعرض التى تحملتها أمارة موناكو بلغت 3 ملايين ونصف مليون يورو تشمل الشحن والتغليف ونقل القطع الأثرية والتأمين عليها وعلى المعرض والأثريين المرافقين بالإضافة إلى الدعاية والكتالوجات والحفلات التى تقام احتفالا بالمعرض، يدل على أن الإمارة تعمل أولا وأخيرًا على الترويج وليس الربح، وهذا ما حققه المعرض بكل تأكيد، من خلال صور القطع التى تملأ شوارع موناكو، والصور التذكارية التى يلتقطها الجمهور مع وزير الآثار الدكتور خالد العنانى أثناء تجوله داخل المعرض لحظة الافتتاح، وانتشار كل ذلك بوسائل الإعلام المحلية والعالمية.

ولكن السؤال الذى يطرح نفسه هنا، هل موناكو حققت وحدها الهدف من معرض "الكنوز الذهبية المصرية"؟، بالطبع لا، لأنه بكل بساطة مصر المستفيد الأول بكل تأكيد،  حيث رسمت وزارة الآثار خطة محكمة للترويج لمصر وحضارتها القديمة عبر المعارض الخارجية، وخير مثال على ذلك معرض "أسرار مصر الغارقة" الذى أقيم فى أمريكا وسويسرا وانجلترا، ومعرض "عصر بناة الأهرامات" فى اليابان، ومؤخرا "الكنوز الذهبية المصرية" بموناكو، والذى عاد على مصر بصفة عامة ووزارة الآثار بصفة خاصة، حيث بلغت حصة وزارة الآثار النقدية مقابل إعارة القطع الأثرية 600 ألف يورو، بالإضافة إلى الترويج السياحى لمصر من خلال عدد الزوار للمعرض والحديث عنه عبر وسائل الإعلام العربية والأجنبية، فموناكو دفعت للتروج، ولكن مصر حققت هدفها الأول فى الترويج، ثم حصلت على قيمة المعرض بالكامل.

وقال الدكتور خالد العنانى، وزير الآثار، إن ما رآه فى معرض موناكو من اهتمام من الإمارة هناك لم ير مثله على الإطلاق، مشيرا إلى أن الدولة هناك سخرت مجهودتها كاملة لخدمة المعرض، حتى أنه فوجئ بأمير موناكو ألبرت الثانى، يهديه طابع بريد للإمارة عليه قناع الملك بسوسنيس، قائلا: محتاج أكثر من كدة إيه دعاية من بلد بتعمل طابع بريد عليه آثار بلاد أخرى، لافتا إلى أن هذه القطعة الأثرية ستكون شعار متحف التحرير بعد افتتاحه، بعد رحيل قطع توت عنخ آمون للمتحف الكبير.

 وبهذه الإنجازات التى تحققها المعارض الخارجية من خلال وزارة الآثار التى يتولى حقيبتها الدكتور خالد العنانى، نؤكد على أن تلك المعارض هى أفضل دعاية لمصر ولتاريخها العظيم وحضارتها الشامخة.

يذكر أن الأمير ألبرت الثانى والدكتور خالد العنانى والدكتورة رانيا المشاط، وزيرة السياحة، افتتحوا معرض الكنوز المصرية الذهبية يوم 6 يوليو 2018، وسط حضور وفد مصرى من النائب أسامة هيكل، رئيس لجنة الثقافة والآثار والإعلام بمجلس النواب، والنائبة سحر طلعت مصطفى، رئيس لجنة السياحة والطيران بمجلس الشعب والسفير إيهاب بدوى سفير مصر بفرنسا، وحشد إعلامى كبير وعدد من كبار الشخصيات العامة من إمارة موناكو وإيطاليا وفرنسا وبلجيكا وإنجلترا.

وأعرب أمير موناكو عن إعجابه بالمعرض الذى تستضيفه إمارة موناكو بعد 10 أعوام من إقامة المعرض الأول لحضارة مصر القديمة، والذى كان يوضح الدور الذى لعبته ملكات مصر خلال العصور الفرعونية المختلفة كأم وزوجة وابنة وحاكمة.


 

 

 


 

 

 

 


 

 


 

 


 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة