خالد صلاح

جمال عبد الناصر

فعلتها "سحر نوح" وننتظر البقية

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018 06:00 م

إضافة تعليق

مشاركة الفنان في قضايا مجتمعه وبحثه عن حلول لمشاكل الوطن فعل نبيل يجب أن يكون في ضمير كل مواطن مصري، والفنان صاحب تأثير كبير ودوره المجتمعي مهم جدا، وهذا ما فعلته الفنانة الدكتورة سحر نوح التي تتبنى حملة بعنوان " يلا نجمل مصر "، هدفها نشر الجمال ومحاربة القبح ونجحت سحر بالفعل في استقطاب شباب واستغلال طاقتهم لتطوير وتجميل شوارع وميادين مصر .

هكذا فعلتها سحر نوح ابنة الفنان الكبير محمد نوح صاحب الأغنية الخالدة المحفزة على العمل والكفاح " مدد.. مدد.. مدد .. مدد .. شدي حيلك يا بلد "، وبالفعل مصر تحتاج لشد الحيل والعزيمة والهمة والإرادة الصلبة في كل المجالات، والبداية حينما تكون بالجمال والنظافة ومحاربة القبح فجميعنا لابد أن يأخذ حقه في  الرؤية البصرية وهى بداية لانتفاضة لابد أن يشارك بها كل مصري .

سحر نوح بدأت حملتها على الفيس بوك وتويتر ونجحت في الحصول على دعم بعض رجال الأعمال والمؤسسات للمبادرة التي تهدف إلى تجميل النفوس أيضا ونشر الطاقة الإيجابية، فمصر تحتاج حاليا للمحفزين وليس المحبطين والحكومة عليها دور ومسئولية، لكن المواطن المصري المحب لبلده عليه الدور الأكبر في تجميل وطنه، وأي إنسان مفطور على حب الجمال وكراهية القبح، ومن مقتضى ذلك أن يكون الشخص حريصا على ترسم مواطن الجمال والتزام مقاييسه في اختياراته وتحري قوانينه ومقتضياته في سلوكياته.

وهناك الكثير من المبادرات يجب أن يتبناها الفنانون والمشاهير فهم قدوة للشباب ووجودهم على رأس تلك المبادرات يكون تأثيره كبير في تفعيلها، وكما فعلتها سحر نوح ننتظر بقية الفنانين في مبادرات أخرى وثورة ضد كل ما هو قبيح شكلا وموضوعا وترحيبا بكل ما هو جميل وايجابي .

الأفكار كثيرة والمبادرات أكثر فمثلا لو أطلقنا مسابقة لأجمل شارع في الحي ولنتصور أن بكل حي شارعًا ينافس شوارع الأحياء الأخرى فهي لبنة لنشر الجمال ومواجهة القبح الساكن في الشوارع وعلى الأرصفة، فلابد أن نواجه ثقافة الــ توك توك بإقامة جبرية له ونمنعه من الوصول إلى الشوارع الرئيسية والميادين ومن ثم نحد من تغوله وسيطرته ونشره لثقافة الأرباح السهلة التي جعلته مشروعا وهميا تسبب في زيادة التسرب من التعليم وهجرة العمالة الماهرة واختفاء الصنايعية من الأسواق خاصة أنه يحقق أرباحا خيالية دون خدمة حقيقية يقدمها للناس.

ومن الأفكار أيضا يوم دون كلاكسات لمواجهة الضوضاء السمعية الرهيبة وأيضا نحتاج حملة لمواجهة الضوضاء البصرية المهينة والحملات كثيرة ولكنها نحتاج فقط لوفاء وإخلاص من أصحاب التأثير من المشاهير.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة