خالد صلاح

ننشر كتاب الفكر النقدى بين التراث والمعاصرة لوزير الأوقاف

الجمعة، 14 سبتمبر 2018 08:09 م
ننشر كتاب الفكر النقدى بين التراث والمعاصرة لوزير الأوقاف
كتب - إسماعيل رفعت
إضافة تعليق

الشريعة الإسلامية هى دستور ما يقارب من ثلث العالم من المسلمين، الذين يعيشون فى احتكاك بالعالم يؤثرون ويتأثرون، وسط محاولات لاختطاف دورهم من قبل جماعات التطرف لإرهاب العالم باسم الإسلام، مستخدمين منطوقات اللغة وتفسير القرآن حسب أجندتهم المتطرفه، ما ألح إلى تقديم صياغة وتفسيرات معبرة عن حقيقة الإسلام ومعبرة عن القصد القرآنى الحقيقى الذى يتسع العصور والأحوال المتغيرة بأوجه تفسيرية لثوابت كلية للإسلام وأوجه متغيرة حسب الأزمان لا يدركها العلماء بمحدودية علمهم إلى علم الله إلا إذا استجد أمر فيجدون ثمة رابط وتناول وحكم فى كتاب الله قصر فهم سابقيهم عن أسرار بطون النصوص التى هى لغة عربية جامعة المعانى.

ومن باب فهم النص، الذى لا اجتهاد معه، وكونه علة أصحاب فقه الدليل الذين يدللون على إنحرافهم بتفسير خاطئ للنص، وكون اللغة العربية هى المعبرة والمفسرة عن معانى القرآن الكريم، ومفسره لأحكامه، جاء كتاب، الفكر النقدي بين التراث والمعاصرة، "نحو نظرية عربية معاصرة في النقد الأدبى"، لأستاذ الأدب والنقد العربى بجامعة الأزهر، الدكتور محمد مختار جمعه، وزير الأوقاف، ليشير إلى أن اللغة العربية التى تناولت تفسير معانى القرآن الكريم وتقديم أحكامه على مدى العصور ارتبطت بنظرة علماء كل عصر لفهمهم للنص وخلف جهدهم ما يسمى "التراث الدينى"، الذى لا يعد ميراث إلاهى بل ميراث بشرى صائب فى مجمله بينما يحتاج بعضه إلى قراءة تناسب المتغيرات، بتغير المفاهيم، والعادات، والأحوال، والزمن.

ويشرح الكتاب طريقة تأويل النصوص القرآنية عن البعض وكيف يمكن تفسيرها حسب المتغير فى 290 صفحة فى 5 فصول فى فنيات تحليل الأسلوب وتناول النص وطرق معالجته أدبيا حيث الأدب هو وعاء ومفهوم ثقافة أهل العصر ومتغيراته تغير طريقة التناول بحيث أن تغير الزمن يوجب إعادة القراءة بسبب هذا المتغير.

وإلى نص الكتاب..

 

 

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة