خالد صلاح

بعد ترحيبها بتدريس العربية فى مدارسها.. اعرف تاريخ العرب مع فرنسا

الخميس، 13 سبتمبر 2018 09:00 م
بعد ترحيبها بتدريس العربية فى مدارسها.. اعرف تاريخ العرب مع فرنسا وزير التربية والتعليم الفرنسي جان ميشيل
كتب محمد عبد الرحمن
إضافة تعليق
أعلن وزير التربية الفرنسى ميشال بلانكير دعمه للاقتراح الذى قدمه معهد "مونتانى" للدارسات والبحوث، والذى أوصى بتعليم اللغة العربية فى المدارس العمومية بهدف "محاربة التطرف الإسلامى"، وفقاً لقناة فرانس 24 الفرنسية.
 
ويفتح تعليم العربية فى المدارس الفرنسية كلغة رسمية، الباب أمام قرون طويلة من العلاقات بين العرب، بدءا من محاولة العرب فتح فرنسا، مرورا باحتلال فرنسا نفسها لعدد من الدول العربية، والحركة الثقافية والحضارية الكبيرة المرتبطة بين الحضارتين.
 

فتح فرنسا

 
بحسب كتاب "التاريخ الإسلامى العام: الجاهلية، الدولة العربية، الدولة العباسية" للكاتب على إبراهيم حسن، فإن عصر أبو الوليد هشام المؤيد بالله، حاكم الأندلس امتاز بالتوسع، فقد أراد  أن يسير قدما فى سياسة الفتوح فى فرنسا، والتى استؤنفت فى عهد يزيد بن عبد الملك وتوقفت على أثر مقتل السمح بن مالك الخولانى خامس ولاة الأندلس، وغزا عِنبسة بن سحيم الكلبى، الذى ولى على بلاد الأندلس فى أواخر عهد يزيد بن عبد الملك بلاد الغال، واستولى عليها ولكنه قتل أثناء عودته فاضطر العرب إلى التقهقر، والمحاولات استمرت فى ولاية عبد الرحمن الغافقى، لكنها كانت تشهد فى النهاية تراجع العرب.
 

الاستعمار الفرنسى فى الوطن العربى

 
بداية من نهاية القرن السابع عشر، بدأت أطماع فرنسا ترتكز على البلاد العربية، وبدأت أولى أطماعها بالحملة الفرنسية على مصر عام 1798، ومن بعدها قامت حملة بحصار العاصمة الجزائرية وامطرتها بالقنابل واضطر الداى للتسليم فى 1830 م. وبذلك وقعت الجزائر تحت الاستعمار الفرنسى، وبعدها احتلت تونس بعد التوقيع على معاهدة باردو سنة 1881م وهى معاهدة حولت تونس إلى حماية فرنسي، كما انتهزت فرنسا فرصة قيام بعض القبائل بالثورة على السلطان عبد الحفيظ فأرسلت قوة عسكرية دخلت فاس عاصمة المغرب آنذاك وفى عام 1912م، بالإضافة إلى احتلال سوريا وجيبوتى.
 

الثقافة.. انبهار عربى وتقارب فرنسى

 
وترتبط الثقافتان العربية والفرنسية بشكل وثيق عبر التاريخ، وظهر ذلك بشكل كبير فى تأثر كثير من المثقفين المصريين والفرنسيين بالحضارة الإنسانية والإبداع الثقافى والفنى الموجود فى البلدين، وتأثر عدد كبير من المفكرين العرب بالثقافة الفرنسية، منهم رفاعة الطهطاوى، طه حسين، أحمد شوقى، محمد حسين هيكلى، عبد الرازق السنهورى، توفيق الحكيم، مصطفى عبد الرازق.
 
على الجانب الفرنسى، حاولت الدولة الفرنسية التقارب مع الدولة العربية، بعدما أعلن المركز الفرنسى للكتاب بفرنسا، عن زيادة نسبة مساعدته لترجمة الكتب والأعمال الأدبية من الفرنسية إلى العربية، ومن العربية إلى الفرنسية، بنسبة 70%، فتح آفاقا كبيرة، لزيادة حركة الترجمة بين هذين اللغتين، وبحسب ما صرح به الناقد السورى صبحى حديدى، فأن فرنسا الأكثر ترجمة إلى العربية.
 
ومؤخرا أعلن وزير التعليم الفرنسى بتعاليم العربية فى المدارس الفرنسية، بعدما صرح: لغة أدبية عظيمة يجب تعلمها ليس فقط من قبل المغاربة، إنها استراتيجية نوعية كاملة فيما يتعلق باللغة العربية سنقودها. سنبحث أيضا الطريقة التى يتم بها تعلم اللغة العربية.

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة