خالد صلاح

عمرو جاد

مطاردة الشر فى الإعلام

الأربعاء، 12 سبتمبر 2018 10:00 ص

إضافة تعليق

يواجه المجلس الأعلى للإعلام تحديًا أكبر من وقف بعض البرامج الرخيصة، أو تغريم القنوات المخطئة، فهذه رقابة لاحقة قد لا تكون رادعة لأولئك الذين يعيشون بسبعة أرواح وثروات بالملايين، ومع كثافة المنابر وضعف الأدوات الرقابية لن يستطيع أحد ملاحقة كل هذا المحتوى المتدنى بعد دخول الإنترنت طرفًا فى تقديم المواد الإعلامية، ما العمل إذن؟، قد تبدو صحيحة مقولة «إن المشاهد هو الحكم والزبون الذى يحدد ما يفضله»، لكن التجربة أثبتت أن غالبية الجمهور يرفضون المحتوى القبيح، وإن كانوا يشاهدونه من باب الفضول، ولا يحق لومهم فى ذلك فتلك بضاعة ملقاة على قارعة الطريق، لا ينفض الناس عنها إلا إذا وجدوا فى المحتوى الهادف ما يشبع رغباتهم، هنا يكون دور المجلس الأعلى للإعلام فى دعم هذا المحتوى وتوفير تدريب حقيقى للكوادر البشرية فى المنابر الجادة، لأن مطاردة الشر لا تنتصر طالما بقى الخير ضعيفًا ويتيمًا.

 

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة