خالد صلاح

بعد 13 عامًا.. انطلاق الجلسة الختامية لمحاكمة قتلة رفيق الحريرى بحضور نجله.. الإدعاء يكشف علاقة نظام الأسد بعملية الاغتيال والعقل المدبر وضلوع عناصر بحزب الله.. وسعد الحريرى يتوعد قتله والده: ستنالون الجزاء

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2018 01:49 م
بعد 13 عامًا.. انطلاق الجلسة الختامية لمحاكمة قتلة رفيق الحريرى بحضور نجله.. الإدعاء يكشف علاقة نظام الأسد بعملية الاغتيال والعقل المدبر وضلوع عناصر بحزب الله.. وسعد الحريرى يتوعد قتله والده: ستنالون الجزاء محاكمة قتلة "الحريرى"
كتب محسن البديوى
إضافة تعليق

انطلقت اليوم، المرحلة الثالثة، والجلسات الختامية للمحكمة الدولية بـ"لاهاى"، لمحاكمة قتلة رئيس الوزراء اللبنانى السابق، رفيق الحريرى، حيث تدخل محاكمة المشتبه بهم وجميعهم من عناصر "حزب الله"، فى مرحلتها الأخيرة بعد 13 عاماً من الاغتيال الذى وقع فى وسط بيروت، وأودى بحياة "الحريرى" و21 شخصاً آخرين.

انتحارى يفجر نفسه فى شاحنة قرب الموكب

وقُتل "الحريرى" الذى كان رئيس وزراء لبنان حتى استقالته فى أكتوبر 2004 فى فبراير 2005 عندما فجر انتحارى شاحنة صغيرة مليئة بالمتفجرات لدى مرور موكبه في جادة بيروت البحرية، وأصيب أيضاً 226 شخصاً بجروح فى عملية الاغتيال.

وشهدت المرافعات الختامية والتى ستستغرق 15 يومًا، حضور رئيس الحكومة اللبنانى الحالى سعد الحريرى، نجل رفيق الحريرى، وبدأت مرافعات الادعاء والدفاع ووكلاء المتضررين، حيث راجع القضاة أكثر من 3 آلاف وثيقة طوال محاكمة القتلة الذى ينتمون إلى "حزب الله".

خلال شهر سيصدر الحكم

وفى هذا الصدد قال رئيس الوزراء اللبنانى، سعد الحريرى، خلال متابعته جلسات المحكمة، إنه "خلال أشهر سيصدر الحكم وبالنسبة لى البلد هو الأهم، ومن ارتكبوا جريمة اغتيال رفيق الحريرى سينالون الجزاء، ويدفعون الثمن عاجلاً أم آجلاً".

ورداً على سؤال حول اتهام "حزب الله" مباشرة باغتيال والده، أشار "عندما أكون فى هذا الموقع يجب أن أضع مشاعرى جانباً، مؤكداً ضرورة انتظار القرار النهائى للمحكمة، ومضيفًا:"هدفنا أن نعيش سوياً في بلدنا لبنان.. رفيق الحريرى والشهداء سقطوا لحماية لبنان لا لخرابه، ولم نلجأ إلى الثأر أبداً".

وقال فريق الادعاء فى قضية الحريرى، إن مصطفى بدر هو العقل المدبر لعملية الاغتيال، وإن سليم عياش ألغى إجازة حج لتنفيذ دوره في عملية اغتيال الحريرى، إأن باقى المتهمين شاركوا فى العملية، موضحًا أن الأدلة مقنعة وقوية وموضوعية من خلال الاتصالات وحجمها، وهواتف المتهمين التى توقفت عن التشغيل فى وقت واحد وتعكس التخطيط لتنفيذ الاغتيال.

المتهمون الأربعة ينتمون لحزب الله

وأضاف الادعاء العام أن المتهمين الأربعة فى القضية جميعهم ينتمون لميليشيات حزب الله، وأن الاغتيال وقع فى إطار توتر حاد بين الأسد ورفيق الحريرى، مؤكدًا أن "النظام السورى فى صلب مؤامرة اغتيال رفيق الحريرى".

ويعد المتهم الرئيسى فى القضية هو مصطفى بدر الدين الذي يُوصف بالعقل المدبر لعملية الاغتيال، إلا أنه قُتل وبالتالى لن تتم محاكمته، أما باقى المتهمين فهم سليم عياش البالغ 51 عامًا والمتهم بقيادة الفريق الذى تولى قيادة العملية، ورجلان آخران هما حسين العنيسى البالغ 44 عامًا وأسعد صبرا 41 عامًا، وهما ملاحقان أيضًا بتهمة تسجيل شريط فيديو مزيف يتبنى الهجوم باسم جماعة وهمية.

 

 

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة