خالد صلاح

فيديو.. بدلاء الأهلى فى المنتخب جناة أم مجنى عليهم؟

الإثنين، 10 سبتمبر 2018 02:00 ص
فيديو.. بدلاء الأهلى فى المنتخب جناة أم مجنى عليهم؟ أزارو و مروان محسن
كتب أحمد طارق
إضافة تعليق

سؤال يطرح نفسه "هل بدلاء الأهلى الذين شاركوا مع المنتخب جانى أم مجنى عليهم؟" خاصة بعدما تألقوا بشكل لافت للأنظار مع الفراعنة فى مباراتهم أمام النيجر التى جمعتهما أمس السبت، على استاد برج العرب، فى إطار التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية، بالكاميرون 2019، وانتهت بفوز المنتخب بنتيجة 6 / 0.

 

الثلاثى مروان محسن، وصلاح محسن، وأيمن اشرف، دائمًا ما يجلسون على مقاعد بدلاء الأهلى، لكنهم قدموا مستوى مميز خلال ظهورهم مع المنتخب فى لقاء النيجر، وتمكن كل منهما من إحراز هدف، ليطرح السؤال نفسه "هل هؤلاء البدلاء يستحقون الحصول على فرصة المشاركة أساسيين فى الأهلى؟".

 

الإجابة تكون بالنظر إلى العناصر الأساسية التى تشارك مع المارد الأحمر ويجلس هؤلاء اللاعبين بدلاء لهم، حينها نجد أن مروان محسن يجلس كبديل للمغربى وليد أزارو الذى يُعد من أبرز مهاجمى الأحمر فى الوقت الحالى، ولا يوجد شك أن أى مدير فنى سيعتمد على أزارو فى الشق الهجومى عن غيره من اللاعبين نظرًا لإمكانيات اللاعب التى تجعله مهاجم الأهلى الأول فى الوقت الحالى.

هدف مروان محسن فى النيجر 

ثم يأتى المهاجم صلاح محسن الذى يحتاج لمزيد من الخبرات نظرًا لصغر سنه، فضلاً عن الانسجام مع باقى عناصر الأهلى، وحينها نجد إنه من الصعب أن يجلس أزارو على مقاعد البدلاء ويشارك صلاح محسن أساسيًا، لكن يتم الاعتماد عليه فى أوقات محددة بالمباريات سواء كمهاجم ثانى بجوار أزارو أو مروان محسن، أو كورقة رابحة يتم استخدامها من قبل الجهاز الفنى.

هدف صلاح محسن فى النيجر 

 وعن أيمن أشرف ظهير ايسر الأهلى، نجد إنه يجلس بديلاً للمخضرم التونسى على معلول، الذي يُجيد الشق الدفاعى والهجومى وصاحب العرضيات المتقنة، وهذا لا يقلل من أيمن اشرف الذى بدأ كرتيرون المدير الفنى يعتمد عليه فى بعض الأحيان لكن ليس بصفة اساسية مثلما يحدث مع "معلول".

هدف أيمن أشرف فى النيجر 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة