خالد صلاح

س وج.. كل ما تريد معرفته عن منطقة صان الحجر الأثرية؟

الإثنين، 10 سبتمبر 2018 09:00 ص
س وج.. كل ما تريد معرفته عن منطقة صان الحجر الأثرية؟ منطقة صان الحجر
كتب أحمد منصور
إضافة تعليق

منطقة صان الحجر بالشرقية من المناطق الغنية بالقطع الأثرية المتميزة، وتقوم وزارة الآثار فى الوقت الحالى بأعمال الترميم والتطوير بالمنطفة تمهيدًا لافتتاحه المتوقع خلال الأسبوع المقبل، وخلال السطور المقلبة نستعرض أهمية المنطقة وتفاصيل المشروع.

 

س / أين تقع منطقة صان الحجر بالتحديد؟

ج/ تبعد منطقة صان الحجر 75كم2 عن مدينة الزقازيق و130كم عن مدينة القاهرة.

س / ماذا كانت يطلق على منطقة صان الحجر من قبل؟

ج/ كان يطلق على منطقة صان الحجر "تانيس" وهو الاسم اليونانى أما الاسم الفرعونى "جعنت"، وكانت مدينة كبرى خلال فترات التاريخ حتى نهاية العصر الرومانى وتقدم آثار تانيس ملحمة لتاريخ الدلتا بصفة عامة.

س/ هل منطقة صان الحجر غنية بالقطع الأثرية؟

ج/ المنطقة غنية بالآثار الفرعونية والآثار التى تنتمى للعصر اليونانى والرومانى، خاصة لأنها كانت الطريق الرئيسى لغزو بلاد الحيثيين فى آسيا الصغرى والدفاع عن مصر فى حالة الغزو الخارجى، بالإضافة للمعابد والمسلات والآبار الموجودة بها.

س/ ما عدد المسلات بمنطقة صان الحجر؟

ج/ يوجد بالمنطقة حوالى 20 مسلة وتتميز بالضخامة وكلها منقوشة بأسماء وألقاب رمسيس الثانى وانتصاراته وأمجاده بالإضافة إلى مجموعة من التماثيل الضخمة للملك رمسيس.

س/ ما هى أعمال الترميم التى تتم بالمنطقة؟

ج/ تثبيت مصاطب خرسانية ذات فواصل خشبية لوضع الكتل الحجرية الأثرية ذات النصوص الهيروغليفية عليها، بالإضافة إلى العديد من التماثيل واللوحات الحجرية والرحايات فضلا عن الأعمدة التى تم الانتهاء ايضا من تجميعها وترميمها وتركيب التاج العمود الخاص بها على هيئة نباتية.

س/ كم  بلغ تكاليف أعمال الترميم بالمنطقة؟

ج/ أعمال التطوير والترميم داخل المنطقة تتم بالمجهود الذاتى لوزارة الآثار، حيث تم توفير كل المواد اللازمة فى أعمال الصيانة لسرعة الانتهاء من المشروع فى أقرب وقت ممكن.


إضافة تعليق




لا تفوتك
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة