خالد صلاح

عمرو جاد

من أجل القراءة

الإثنين، 06 أغسطس 2018 07:30 ص

إضافة تعليق

فى كل مرة يتحدث أحدهم عن مراكز الشباب، يذكرنا بأكبر خدعة حكومية يعمل بها جيش من الموظفين، تنحصر مهمتهم فى التوقيع على كشوف الحضور والانصراف، ومؤخرًا قال وزير الشباب والرياضة: إنه سيعيد لهذه المراكز دورها الثقافى والتنويرى، نؤيده فى هذا وندعمه ونتمنى له التوفيق، بشرط أن تعود الرياضة أيضًا للمراكز، خاصةً فى القرى والنجوع التى لم يعد بها أنشطة رياضية سوى التسكع بالتكاتك فى الطرقات، ويمكن للوزير أن يتبنى مشروعًا لتخصيص مكتبة ورقية ورقمية مجانية فى كل مركز شباب، فهناك دول لا تمتلك مثل هذه الشبكة الممتدة من المراكز، لكنها أطلقت مشروعات ثقافية طموحة لتشجيع أبنائها على القراءة وكبح جماح إدمانهم لألعاب الفيديو ومواقع الإنترنت فارغة المحتوى، وتلك فى رأيى خطوة صحيحة فى قضية بناء شخصية الشاب المصرى بدلًا من البكاء على الحال التى وصلنا إليها.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة