خالد صلاح

مسلسل الاغتيالات يجتاح طرابلس.. اغتيال سائق رئيس المجلس الرئاسى الليبى بشوارع المدينة.. والاحتجاجات تضرب العاصمة الليبية بسبب جرائم ميليشيات الإخوان.. ومناشدات للجيش الوطنى الليبى لتحرير البلاد من قبضة المسلحين

الجمعة، 03 أغسطس 2018 06:00 م
مسلسل الاغتيالات يجتاح طرابلس.. اغتيال سائق رئيس المجلس الرئاسى الليبى بشوارع المدينة.. والاحتجاجات تضرب العاصمة الليبية بسبب جرائم ميليشيات الإخوان.. ومناشدات للجيش الوطنى الليبى لتحرير البلاد من قبضة المسلحين السراج والأوضاع فى مدن ليبيا والجيش الليبى
كتب : أحمد جمعة
إضافة تعليق

تشهد العاصمة الليبية طرابلس حالة من عدم الاستقرار وتصاعد الاحتجاجات فى شوارع المدينة بسبب سلوك ميليشيات جماعة الاخوان والجماعة الليبية المقاتلة التى تمارس أبشع الطرق للهيمنة على العاصمة الليبية، وهو ما يفرضه المواطن الليبى البسيط.

وفشل المجلس الرئاسى الليبى برئاسة فائز السراج فى حل الأزمات التى تعصف بالعاصمة الليبية وخاصة أزمة السيولة وتردى الأوضاع المعيشية بسبب سلوك ميليشيات جماعة الاخوان، فضلا عن أزمة ارتفاع أسعار الخبز فى مدينة طرابلس بعد ارتفاع أسعار السلع بسبب سيطرة الميليشيات على مقدرات الشعب الليبى.

وتعانى ليبيا من ضياع موارد ثرواتها النفطية على الميليشيات المسلحة التى تسيطر على غالبية مدن الغرب الليبى وخاصة مدن مصراتة وترهونة ومصراتة، وهو ما يدفع إلى تأجيج الوضع داخل العاصمة الليبية وسيطرة حالة من الغضب الشعبى داخل طرابلس.

وأكدت تقارير إعلامية ليبية مقتل صالح طبيقية سائق رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج، فى منطقة قرجى، بالعاصمة الليبية طرابلس.

 

وقالت وسائل إعلام ليبية، إن سائق رئيس المجلس الرئاسي قد لقي مصرعه برصاص مسلحين يتبعون مليشيات مسلحة فى طربلس، موضحة أنه كان يستقل سيارة، فيما أنزله مرتكبو الحادث من السيارة وقتلوه ثمّ لاذوا بالفرار.

 

وتعانى مدينة طرابلس من أوضاع معيشية مأساوية بسبب سلوك الكتائب المسلحة التى تسيطر على مفاصل الدولة الليبية فى مدن الغرب الليبى، ما دفع أبناء الشعب الليبى للخروج فى تظاهرات حاشدة ضد حكومة الوفاق الوطنى، برئاسة السراج وجماعة الاخوان التى تدعم المليشيات المسلحة التى تهيمن على مقدرات وثروات الشعب الليبى فى المنطقة الغربية.

521a563b-0119-4be5-ac4c-fcdb5cbbbfc7
سائق السراج الذى تم اغتياله

وناشد المتظاهرون الليبيون فى العاصمة الليبية طرابلس قائد الجيش الوطنى الليبى المشير خليفة حفتر بضرورة التدخل بشكل عاجل لانقاذ العاصمة الليبية من صراع الميليشيات، والاهتمام بالوضع المعيشي للمواطن الليبى ووضع حد لبطش المليشيات التى دفع سلوكها العدوانى أبناء الشعب الليبى إلى النزول للشوارع بلافتات منددة بسلوك الميليشيات رافعين شعارات تنادى برحيل الأطراف المهيمنة على طرابلس، التى أدت لانهيار الاقتصاد الليبى وتأجيج الوضع فى البلاد والدفع به نحو الهاوية.

 

وتحاول جماعة الاخوان الإرهابية والجماعة الليبية المقاتلة التى يقودها الارهابى عبد الحكيم بلحاج تجميل وجههم بإنفاق ملايين الدولارات التي حصلوا عليها من قطر، لتضليل الشارع الليبى وشن حرب شرسة على الجيش الوطنى الليبى ومحاولة "شيطنة" القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة بلقاسم حفتر.

عبد الحكيم بلحاج

وقال مراقبون ان جماعة الاخوان والجماعة الليبية المقاتلة والميليشيات المسلحة التى تتبعهم يخشون من توسع رقعة الاحتجاجات فى العاصمة طرابلس، مؤكدين أن أبناء الشعب الليبى يرفضون دور تلك القوى الإرهابية التى تسببت فى تأجيج الوضع داخل ليبيا بشكل عام وطرابلس بشكل خاص.

بلحاج وتميم

وأكد المراقبون أن عدد كبير من الكتائب المسلحة فى العاصمة طرابلس ترغب فى الانضمام إلى الجيش الوطنى الليبى، لإيمانها بالعمل داخل مؤسسات الدولة بعيدا عن الأعمال الفردية التى تضر بسمعة ليبيا وتهدد أمن واستقرار المجتمع الليبى، بسبب سلوك الميليشيات المؤدلجة التى تتبع تيارات سياسية بعينها وتعمل على خدمة أجندات اقليمية ودولية.

 

يراهن الشعب الليبى على انهيار الميلشيات المؤدلجة التابعة للإخوان وللجماعة الليبية المقاتلة أمام التظاهرات التى يخرج بها أبناء الشعب الليبى، الذين يرفضون حكمهم وبطشهم وتآمر جماعة الإخوان الإرهابية على ليبيا وثرواتها بالتعاون مع إمارة قطر التى دعمت الجماعات الإرهابية للهيمنة على ثروات ليبيا، وذلك عبر دفع محافظ مصرف ليبيا المركزى فى طرابلس، لتمويل الكتائب والمليشيات المسلحة فى طرابلس، وهو ما دفع القائد العام للجيش الوطنى الليبى إلى الدعوة لفتح تحقيق فى الفساد الذى عصف بعديد من المؤسسات الليبية المتمركزة فى العاصمة طرابلس، وفى مقدمتها مصرف ليبيا المركزى.

 

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة