خالد صلاح

عمرو جاد

تحت أقدام الحشود الهاربة

الإثنين، 27 أغسطس 2018 10:02 ص

إضافة تعليق
لا يشهد العالم كثيرًا، لحظات سيريالية كالتى نعيشها اليوم، حين ترتبك البوصلات وتنهار ثوابت صدقها الناس لسنين، وتبدأ المفاهيم الراسخة فى التململ من أماكنها، مثل الوطنية والصمود والاقتناع بالأنظمة الاقتصادية المشمولة بغلاف سياسى كالذى تبنته فنزويلا فقادها إلى انهيار اقتصادى وسياسى دفع الناس إلى الهروب للدول المجاورة لدرجة أن بعضها أغلق أبوابه فى وجه الحشود الهاربة.
 
مشاهد الفرار هنا لا تفسح المجال للحديث عن «الوطن» والتمسك بالجذور، لأنها أشياء جميلة حين تكون صالحة للاستعمال، مثلما قال أحدهم قديمًا «الحراب تصلح لكل شىء إلا أن تجلس عليها»، والأوطان لا تستحق هذا الاسم إلا إذا كانت توفر للمواطن طعامًا لأبنائه الجوعى، أما حين تتحول إلى شعارات على الجدران وفصول فى كتب التاريخ، لا يمكن أن تلوم الذين فروا منها حتى لو أكلتهم الذئاب.

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة