خالد صلاح

عصام شلتوت يكتب: القطار الاسباني يلغى المؤتمر الصحفى لـ الداخلية وبيراميدز

الأحد، 26 أغسطس 2018 10:03 م
عصام شلتوت يكتب: القطار الاسباني يلغى المؤتمر الصحفى لـ الداخلية وبيراميدز عصام شلتوت
إضافة تعليق

يبدو أن مواعيد القطارات ستصبح ذات تأثير قوى على مسابقة الدورى ، التى تزداد المؤثرات عليها .

رمضان عثمان المراقب السكندرى المعين من لجنة المسابقات لمتابعة مباراة الداخلية وبيراميدز فى استاد الدفاع ، حضر لمكان اقامة المؤتمر الصحفى عقب انتهاء المباراة بفوز بيراميدز 3-1 ، ليجد اثنان من الزملاء احدهما الزميل محمد عراقي من "اليوم السابع" .. وكان أول الحضور،  خاصة وأن اللقاء لم يشهد وجوداَ صحفياً كبيراً، بالاضافة لاطقم القنوات الناقلة، أون سبورت والنيل للرياضة وبيراميدز .

المراقب قال للزميلين .. أنه ذاهب لإحضار علاء عبد العال المدير الفني للداخلية لحين حضور، المدير الفني لبيراميدز ، لكنه لم يعد حتي نشر هذه السطور .

بعد قرابة الـ 20 دقيقة الي 30 دقيقة ذهب الزملاء لتحري الأمر ، فوجدوا المدير الفني للداخلية علاء عبد العال ، ليسألوه عن سبب التأخير ، فقال لهم أن المراقب قال له : "لا يوجد صحفيين".

الحضور وبعد استغراب سريع ، على عدم عودة المراقب ، حتي لاخبارهم أن المؤتمر الصحفى ربما يحتاج عدداً محدداً ، رغم عدم وجود لائحة أو نص سيتم الغاءه ، ليقوم الجميع بتبادل الابتسامات الساخرة لتي تحمل علامات استفهام ، ليفاجئهم أحد الزملاء بقوله : "يا جماعة الراجل من اسكندرية وربما القطار الاسباني السريع موعده اقترب " !

يحدث هذا، في الوقت الذى نتمني فيه موسماً محترفاً في كل شيء ، لهذا كان يجب اخطار الموجودين بأن قواعد المؤتمر ملزمه ، سواء الوقت واللازم لتواجد الزملاء ، أو العدد ، وان كان العدد ، لا يمنع عقد المؤتمر ليؤدي الموجودين حتي لو كان زميلاً واحداً عمله .

من جانبنا تواصلنا مع الحاج عامر حسين رئيس لجنة المسابقات ، ونقلنا له ما حدث، وطالبناه بإعادة النظر في المراقبة وقيامها باللازم تجاه الزملاء حضور المباراة، والذين ينتظرون استطلاع أراء المدراء الفنين لنقلها الشارع الكروي .

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة