خالد صلاح

من قم إلى طهران.. تهديدات متزايدة للرئيس الإيرانى بالقتل من جماعات متشددة

السبت، 25 أغسطس 2018 01:56 م
من قم إلى طهران.. تهديدات متزايدة للرئيس الإيرانى بالقتل من جماعات متشددة الرئيس الإيرانى حسن روحانى
كتبت إسراء أحمد فؤاد
إضافة تعليق

تزايدت التهديدات للرئيس الإيرانى بالقتل من جماعات متشددة فى إيران، حيث عادت من جديد قضية تهديد حسن روحانى بالقتل تتصدر المشهد السياسى الإيرانى، بعد أن تم تهديده مجددا من قبل أحد المنشدين الدينيين، ويدعى منصور أرضى، والمقرب من المرشد الأعلى على خامنئى.

وهدد المنشد روحانى بالقتل فى مسبح على غرار رئيس مصلحة النظام السابق حسن رفسنجانى، خلال خطبة له أثناء مراسم دعاء يوم عرفة فى شارع سعدى بالعاصمة، قائلا"هذا الرجل مات فى مسبح، وذاك أيضا فى النهاية سيموت فى المسبح"، فى إشارة إلى وفاة رفسنجانى الغامضة فى مسبح يناير 2017، وهو تهديد مبطن ليلقى روحانى نفس المصير.

ويأتى هذا التهديد بعد أسبوع من تهديد مماثل تعرض له روحانى خلال تجمع لطلاب الحوزة العلمية بمدرسة "فيضية" بمدينة قم، الخميس 18 اغسطس الماضى، رفعت خلاله لافتة كتب عليها: "يا من تتخذ من المفاوضات شعارك، فإن مسبح فرح فى انتظارك".

بينما سارع الحرس الثورى الإيرانى بنفى أى صلة له وبعناصره بتلك التجمعات والتهديدات، وصفت مراجع دينية وآيات الله فى قم بينهم مكارم الشيرازى ونورى همدانى ما حدث فى قم واقعة "فيضية" بالكارثة فى البلاد.

وطالب نواب بالبرلمان بفتح تحقيق فى الوقائع، وقال مهدى شيخ عضو تكتل اميد الإصلاحى، "ينبغى تشكيل لجنة تقصى حقائق"، واعتبر النائب الإيرانى ما قاله المنشد إهانة لرفسنجانى، لافتا إلى أن هذه الوقائع ستلحق ضررا بالغ بالنظام لا يمكن تداركه.

إعلام طهران المقرب من روحانى ناقش التهديدات، وقالت صحيفة إيران المقربة من حكومته على غلافها، "تكرار تهديد رئيس الجمهورية من قبل منشد دينى مشهور فى طهران"، أن معارضى روحانى لم يبدوا رد فعل والتزموا الصمت حيال التهديدات.

وبعد تكرار التهديد شككت الصحيفة فى كون التهديدات المتتالية فى أسبوع واحد "عفوية"، وهو الوصف الذى وصفه الحرس الثورى لها فى بيان أصدره  الأسبوع الماضى، وقالت الصحيفة بغض النظر عن بيانات إعلان البراءة، فالسؤال هنا الذى ظل دون إجابة هو من هم الأشخاص أو المجموعات التى تقف وراء تنظيم هذه التجمعات؟.

وحذرت الصحيفة من هذه الأحداث، معتبرة أنها ستعزز من الاستقطاب السياسى والاجتماعى فى البلاد، وقالت أنها مؤشر على احتمالات كبرى بتكرار مثل هذه الأحداث فى المستقبل.

وعقب فوز روحانى بولاية جديدة مايو 2017، اعتادت جماعات متشددة شن هجوم عليه وتذكيره بمصير رؤساء سابقين، ففى يناير 2017 وخلال مراسم يوم القدس أطلق متشددون هتافات مناهضة لروحانى، واتهموه بالخيانة وشبهوه بالرئيس الأول المعزول أبو الحسن بنى الصدر، والذى عزل بعد 9 أشهر من تنصيبه وهرب خارج البلاد.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة