خالد صلاح

بالأرقام.. أردوغان ينعش خزانة الصهاينة.. ارتفاع حجم التبادل التجارى بين تركيا وإسرائيل منذ 2002 إلى 2017 لـ 2.5 ضعفًا.. زيادة الصادرات لتل أبيب 3 أضعاف.. والواردات الإسرائيلية لأنقرة تشهد ارتفاعًا غير مسبوق

الخميس، 02 أغسطس 2018 07:30 ص
بالأرقام.. أردوغان ينعش خزانة الصهاينة.. ارتفاع حجم التبادل التجارى بين تركيا وإسرائيل منذ 2002 إلى 2017 لـ 2.5 ضعفًا.. زيادة الصادرات لتل أبيب 3 أضعاف.. والواردات الإسرائيلية لأنقرة تشهد ارتفاعًا غير مسبوق أردوغان ونتنياهو
كتب – محمود محيى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

بالرغم من التصريحات العلنية والمسرحيات الهابطة التى يقوم ببطولتها الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، لإحياء الرأى العام الداخلى فى بلاده والعالم الإسلامى بعدائه لدولة الاحتلال الإسرائيلى، إلا أنه فى الخفاء يدير علاقات تجارية واقتصادية على أعلى مستوى بل وصل الأمر أنه أعاد الملحق التجارى لتل أبيب مرة أخرى مؤخرا.

وبالرغم من الأزمات السياسية غير الحقيقية بين تل أبيب وأنقرة خلال السنوات القليلة الماضية، ظل هناك تبادل تجارى يحافظ على نموه باستمرار بل وصل لمراحلة كبيرة فى الشهور الأخيرة.

 

ويتبين عمق العلاقات الاقتصادية بين دولة الاحتلال والنظام التركى، بالنظر إلى حجم التبادل التجارى بين تركيا وإسرائيل منذ عام 2002 وحتى عام 2017 الماضى، حيث أشارت الإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارات تجارة البلدين إلى أرتفاعها بواقع 2.5 ضعفًا، كما ارتفعت الصادرات بواقع 3 أضعاف ما كانت عليه وارتفعت الواردات بواقع 1.8 ضعف ما كانت عليه.

ولم تؤثر أحداث أسطول الحرية فى عام 2010 سلبا كثيرا على العلاقات التجارية بين البلدين بالرغم من المسلسلات الزائفة التى فعلها أردوغان ضد إسرائيل، فقد شهد التبادل التجارى بينهم عقب الحادث بشكل غير مسبوق، فقد شهدت الصادرات والواردات فى عام 2011 ارتفاعا كبيرا.

 

وبالنظر إلى ما بعد قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس فى نهاية عام 2017 والذى اعترضت عليه أنقرة بشدة وصدر عن أردوغان تصريحات هزلية تجاه إسرائيل بسببه، يمكن رؤية زيادة بنسبة 3% فى الصادرات و1% فى الواردات و2% فى إجمالى حجم التبادل التجارى وذلك عند مقارنة بيانات الأشهر الثلاث الأولى لعام 2018 ببيانات عام 2017 الماضى.

وقالت صحيفة "زمان" التركية المعارضة، أنه يمكن الاستنتاج من ما مضى، أن الأزمات السياسية بين البلدين لا تؤثر كثيرًا على العلاقات الاقتصادية بل هى مستمرة فى النمو.

 

وكانت المعارضة التركية قد طالبت بقطع العلاقات التجارية مع إسرائيل عقب مقتل نحو 60 متظاهر على الأقل فى قطاع غزة خلال مسيرات العودة الكبرى، وتم رفض أى مقترح حول إلغاء الاتفاقيات الثنائية بين البلدين من البرلمان بأصوات نواب حزبى العدالة والتنمية والحركة القومية، بل واتهم وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو المطالبين بإلغاء الاتفاقيات بالانتهازيين.

ويشار هنا إلى أنه فى إطار اتفاقية تطبيع العلاقات بين البلدين الموقعة فى عام 2016 قدمت إسرائيل 20 مليون دولار تعويضات لضحايا حادثة مرمرة التى وقعت عام 2010.

 

ومن وجهة نظر المعارضة التركية، فأن أردوغان وحكومته متهمان بالنفاق بسبب تحديهما إسرائيل عبر تصريحات سياسية من جهة، لكن من جهة أخرى هناك اتفاق تطبيع سارٍ معها وتبادل تجارى متنامى كبير.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة