خالد صلاح

معركة زعامة حزب المحافظين البريطانى تبدأ مبكرا بسبب "بريكست".. وزير الداخلية يحشد الدعم للمنافسة فى الانتخابات.. نواب: شخصية مستقلة يمكنها توحيد صف الحزب بعد انقسامات شديدة.. ويؤكدون: فرصه أفضل من جونسون

الأحد، 19 أغسطس 2018 10:36 ص
معركة زعامة حزب المحافظين البريطانى تبدأ مبكرا بسبب "بريكست".. وزير الداخلية يحشد الدعم للمنافسة فى الانتخابات.. نواب: شخصية مستقلة يمكنها توحيد صف الحزب بعد انقسامات شديدة.. ويؤكدون: فرصه أفضل من جونسون ساجد جافيد وتريزا ماى
كتبت رباب فتحى
إضافة تعليق
كشفت صحيفة "أى نيوز" أن وزير الداخلية البريطانى ساجد جافيد، يعمل على توسيع نطاق الدعم له داخل حزب المحافظين فى إطار استعداده لمعركة على زعامة الحزب، حيث علمت الصحيفة البريطانية أن الانتخابات ستجرى فى غضون عام. 
 
 
وقال مقربون منه إنهم على يقين من أن جافيد سيحاول منافسة رئيسة الوزراء  تيريزا ماى على منصب رئيس الحزب لاسيما بعدما توليه منصب وزير الداخلية فى أبريل الماضى حيث ظهرت استقلاليته وسط حزب برلمانى يعج به الانقسام. 
 
وأوضح الأصدقاء إن جافيد على اتصال مع مجموعة واسعة من المحافظين لأنه يدرك الحاجة إلى كسب دعم من أعضاء البرلمان من جميع أقسام الحزب. ومن المتوقع أيضا أن يشرح نظرته السياسية فى خطابه إلى الناشطين المحافظين فى مؤتمر الحزب فى أكتوبر المقبل.
 
 
 
 
ويصر مؤيدوه على أن جافيد سيكون أفضل من بوريس جونسون، وزير الخارجية السابق والذى يطمح فى قيادة "المحافظين"، لتوحيد صف الحزب حيث أن الأول "ليس متعصبا" و"عمليا أكثر من كونه إيديولوجيا". 
 
ويعتقد نواب فى حزب المحافظين، أن رئيسة الوزراء تيريزا ماى قد تتخلى عن رئاسة الحزب فى الصيف المقبل إذا نجحت فى مساعيها الرامية إلى ضمان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى دون خسائر.
 
ورغم أن الانتقادات الموجهة إلى وزير الداخلية ساجد جافيد تتمحور فى افتقاده إلى الكاريزما وأسلوبه الآلى وعدم وضوح الرؤية لديه، إلا أن بعض نواب مجلس العموم البريطانى عن حزب المحافظين أعربوا عن تأييدهم التام له إذا ترشح فى انتخابات الحزب لأنه يعلم ما يحتاجه أعضاء الحزب الذى وصفوه بأنه يحتاج إلى تغيير جذرى.
 
 
 
download
 
 
 

حزب المحافظين فى ورطة

 
ويمر حزب المحافظين برئاسة تيريزا ماى بوقت عصيب بسبب مفاوضات "البريكست" أو خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى، ففى الوقت الذى تسعى فيه ماى للتوصل إلى اتفاق، اتهمها كثيرون بأن موقفها ضعيف أمام أوروبا وهو ما أدى إلى مطالبات بإجراء استفتاء ثان على شروط اتفاق الخروج، حتى يضمن البريطانيون أن لهم رأيا مسموعا فى هذا الشأن. 
 
ونقلت صحيفة "أى نيوز" عن أحد أصدقاء جافيد قوله، إن "الحزب فى ورطة كبيرة، سيكون لدى القائد القادم مهمة كبيرة، لذا فأن القدرة على الجمع بين الناس ستكون مهمة للغاية، بل أن هناك حاجة ماسة لتوافر هذه الصفات فى حزب تهيمن عليه العداوة. ونحن بحاجة إلى شخص يستطيع اجتثاث هذا السم من الحزب". 
 
ويرى المؤيدون أنه لن يكرر خطأه منذ عامين، عندما قدم نفسه كقيادة مشتركة كنائب لستيفن كراب بحيث كان يفتقر إلى قاعدة داخل الحزب. 
 
ولفتت الصحيفة إلى أن جافيد وهو ابن سائق حافلة باكستانى، سيقدم نفسه باعتباره "وجه المحافظين الحديث".
 
 
 
معركة قادمة 
 
وقال حلفاء جافيد، إنه سيحاول الحصول على رئاسة الحزب من ماى ولكن فرص فوزه تعتمد بشكل كبير على أدائه فى وظيفته الحالية.
 
وأضاف نائب بارز لصحيفة "اى نيوز"، أنه يعلم أنه إذا نجح فى وزارة الداخلية فأن العالم سيكون ملكه. ولفتت الصحيفة إلى أنه عاد من عطلته الأسبوع الماضى للتعامل مع آثار هجوم وستمنستر، واتضح أنه اشتبك مع ماى عندما رفضت زيادة تقدر بـ 3 % لضباط الشرطة. 
 
ويتوقع العديد من أعضاء البرلمان المحافظين معركة على القيادة فى غضون الـ 12 شهرا المقبلين، حيث يعتقدون أن ماى ربما تتخلى بإرادتها عن رئاسة الحزب بحلول الصيف المقبل إذا تفاوضت على الخروج السلس من الاتحاد الأوروبى – وإذا لم يحدث ذلك، فربما تجبر على المغادرة قبل ذلك إذا ما وصلت المحادثات مع بروكسل إلى طريق مسدود أو توصلت إلى تسويات غير مقبولة مع الداعين للبريكست.
 
ورغم أن المنتقدين يرون أنه يفتقر إلى الكاريزما وأن أسلوبه روبوتيا إلا أن أحد أعضاء أكد: "سأؤيده بنسبة مائة فى المائة. إنه يعلم ما يجب علينا القيام به. وهو يدرك أن المحافظين يجب أن يتغيروا بشكل جذرى". 
 
ولفتت الصحيفة إلى أنه بالإضافة إلى جافيد وجونسون، هناك مرشحين محتملين آخرين فى القيادة يضمون وزراء الحكومة جيريمى هانت، ومايكل جوف، ودومينيك راب، وليز تروس، وكذلك الوزيرة السابقة بريتى باتل، والنائبان جاكوب ريس -موج وتوم توجندهات.
 

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة