خالد صلاح

أسرار لا تنتهى.. دراسة جديدة عن مكونات التحنيط فى بدايات عصر الفراعنة

الخميس، 16 أغسطس 2018 06:00 م
أسرار لا تنتهى.. دراسة جديدة عن مكونات التحنيط فى بدايات عصر الفراعنة مومياء محنطة
كتبت بسنت جميل
إضافة تعليق

كشفت الاختبارات التى أجريت على مومياء تعود إلى عصور ما قبل الأسرات، عن أن أساليب التحنيط المصرية القديمة كانت قيد الاستخدام قبل 1500 عام مما كان يعتقد فى السابق، وقد تم إجراء تحليل مومياء مصرية، يتراوح عمرها ما بين 3700  إلى 3500 قبل الميلاد، وخرجت المومياء من المتحف المصرى إلى مدينة تورينو الإيطالية منذ عام 1901.

 وتمكن الباحثون من إيجاد فرصة فريدة لإجراء تحليل علمى دقيق لمومياء محفوظة جيدًا لم يتم العبث بها منذ دفنها،  وكان يعتقد فى السابق أن مومياء تورينو كانت محنطة طبيعيا بسبب العمل المجفف لرمال الصحراء الجافة والحارة، جاء ذلك بحسب ما ذكر موقع "ديلى ميل البريطانى".

وتمكن الباحثون باستخدام التحليل الكيميائى، من اكتشاف أدلة جديدة تؤكد أن هذه المومياء خضعت لعملية تحنيط، وقد تم ذلك باستخدام زيت نباتى، و"راتنجات" صنوبرية ساخنة، ومستخلص نبات عطرى، ونبتة نباتية، ومزيج سكر.

ووفقًا لما قال فريق البحث، إن هذه "الوصفة" تضمنت عوامل مضادة للجراثيم، وتستند الدراسة إلى أبحاث سابقة من عام 2014 والتى حددت فى البداية وجود عوامل تحنيط معقدة فى الأجزاء المتبقية من لفائف الكتان من أجسام ما قبل الأسر، مضيفين أن هذه المومياء جاءت من صعيد مصر.

وتابع الباحثون، أن وصفة التحنيط التى ظهرت على المومياء كانت تستخدم على مساحة جغرافية أوسع فى وقت كان مفهوم الهوية القومية المصرية لا يزال ينمو.

على هذا النحو، تمثل النتائج التى توصل إليها الباحثون إلى معرفة التحنيط الكلاسيكى،  الذى سيصبح أحد الأعمدة المركزية والمبدعة للثقافة المصرية القديمة".

وقالت الدكتورة جانا جونز، الخبيرة فى ممارسات الدفن المصرية القديمة فى جامعة ماكوارى فى أستراليا، إن هذا الاكتشاف كان "إسهاما كبيرا لمعرفتنا المحدودة بفترة ما قبل الأسرات"، مضيفة أن هناك معلومات حيوية وجديدة عن هذه المومياء الخاصة.

 

4A9274A600000578-0-image-a-20_1522065777651
 
4F1ECCB500000578-6063483-image-a-15_1534356647882
 
0978402C000005DC-6063483-image-a-1_1534352749785

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة