- نسب نجاح عملية الحقن المجهرى تنزل من 50% إلى 10% بعد الـ40
- وزارة الصحة يجب أن تضع إطارا تنظيميا محميا بقوة القانون لعمليات الحقن المجهرى
بدأ مشواره المهنى مع حصوله على شهادة البكالوريوس فى الطب فى عام 1984 بجامعة أسيوط، حيث استكمل دراسته العليا وحصل على درجة الدكتوراه فى جامعة برمنجهام بالمملكة المتحدة عام 1994، بعدها شغل منصب أستاذ فى قسم أمراض النساء والتوليد فى عام 1996، وعين استشاريا فى طب النساء والطب التناسلى عام 2001 فى مستشفى سان توماس بلندن وبعدها بعامين تم تعيينه محاضر فخرى كبير فى الطب الإنجابى والجراحات النسائية فى الكلية الملكية بلندن، ليستمر فى إنجازاته وصولا لمدير طبى ومسؤول عن وحدة الإخصاب المساعد والحقن المجهرى بجامعة لندن لأكثر من 10 سنوات حاليا.
هو الدكتور يعقوب خلف الذى قدم الكثير للصحة الإنجابية وعلم الإخصاب المساعد، لينتقل من صعيد مصر لعاصمة بريطانيا، ويضيف للعالم كله الجديد خاصة فى هذا المجال الذى يخرج لنا باكتشاف يوما عن الآخر، فبجانب مراكزه العلمية، شارك فى اللجنة الفرعية للتدريب التابعة للجمعية البريطانية للخصوبة، وانصبت الاهتمامات البحثية له فى مجالات العقم والخلايا الجذعية.
ومن هنا كان لـ"اليوم السابع" حوار مع الدكتور يعقوب خلف، حول كل ما هو جديد فى وسائل الإخصاب المساعد والخلايا الجذعية والقضايا المثارة على الساحة الطبية فى علم الاستنساخ وتطوره، وكذلك التقنين والمعايير المطلوبة لتنظيم عمل كل هذا التقدم الذى نعاصره فى علم الأجنة والصحة الإنجابية.
د. يعقوب خلف
فى البداية ما هو الجديد فى وسائل الإخصاب؟
الجديد ليس فى خلق تقنيات جديدة، ولكن فى تطوير المتاح حاليا لأن وسائل الإخصاب التى تساعد الأشخاص على الإنجاب موجودة ولكن استخدامها قد يكون خاطئا من جهة الأدوية والفحوصات، والتى يتم اللجوء لها بشكل غير صحيح فى مصر وقد لا تؤدى النتيجة المطلوبة، فهناك فحوصات لا تؤدى إلى زيادة الفائدة ولكن فقط زيادة التكلفة.
من وجهة نظرك لدينا مشكلة فى التكلفة.. فكيف يستغل بعض الأطباء المرضى للربح؟
على سبيل المثال أدوية سيولة الدم للسيدات فى الحقن المجهرى، خاصة للاتى لا يكن لديهن تجلط، والمنظار فى الرحم التى قد لا تحتاج إليه، فالسونار العادى للسيدة يوضح أمورا كافية، فلا تحتاج إلى نفقات للمنظار الرحمى إلا فى حالات قليلة.
وهل كورس التنشيط ضرورى أم ربحى؟
بالطبع ضرورى لأنه ما يحفز المبيض على إنتاج البويضات ومن ثم سحبها لإجراء الحقن المجهرى، ولكن استخدام مثل هذه الوسائل بشكل غير مدروس وبعدد زائد عن الحد الطبيعى، تزيد قدرة المبايض على إنتاج البويضات بشكل مضاعف ما ينتج عنه تكوين 30 بويضة فى نفس الوقت، وهو ما ينعكس على المبيض بشكل سلبى ويتسبب فى كبر حجمه ومضاعفات خطيرة تشمل على زيادة المياه فى البطن وجلطات فى القلب وزيادة المياه على الرئة وصولا لدخول العناية المركزة.

د يعقوب خلف
وما رأيك فى ظاهرة إنجاب التوائم من الحقن المجهرى؟
كم عدد الأجنة المناسب للزرع؟
وماذا عن تقنية التجميد ومتى نلجأ لها؟

د يعقوب خلف مع محررة اليوم السابع
وما العوامل التى يجب توافرها فى معامل الحقن المجهرى؟
وما نسب نجاح الحقن المجهرى؟

وكيف يمكن وضع آلية لتقنين وسائل الإخصاب؟
لا شىء يحدث فى يوم وليلة، ولكن يجب أن يراعى وضع إطار آمن لعمليات الإخصاب المساعد، ويهدف للخدمة وليس فقط للربحية، وكذلك يجب وجود تشريع مناسب يضمن سلامة وأمان العملية بحيث يكون هناك نمط حاكم للعلاج، وليس أى مركز يجرى IVF ، وعلى وزارة الصحة دور فى وضع إطار تنظيمى محمى بقوة القانون يحمى المرضى والأطباء.
أبحاثك تهتم بالخلايا الجذعية، فما الذى وصلت له فى الطب الإنجابى؟
العمل فى تطويرها أمر مستمر وكل الأمل أن يتم إنتاج أنسجة وحيوانات منوية وبويضات، وهو عمل بحثى ولكن لا يتم تطبيقه بأمانة ودقة علمية إلى الآن، ولكن الأبحاث العلمية أكدت أنه ممكن إلا أنه لا يتم إنتاج حيوان منوى أدمى واحد ولا بويضة من خلايا جذعية.
بعد استنساخ قرود "المكاك" هل ستطبق التجربة على الأجنة؟