خالد صلاح

قرأت لك.. "زمن الضباغ" رحلة أشرف العشماوى فى كواليس الحكم بعد ثورة 25 يناير

الجمعة، 10 أغسطس 2018 07:00 ص
قرأت لك.. "زمن الضباغ" رحلة أشرف العشماوى فى كواليس الحكم بعد ثورة 25 يناير غلاف الرواية
كتب محمد عبد الرحمن
إضافة تعليق

نشرت سلسلة كتاب اليوم الثقافية، طبعة حديثة من رواية "زمن الضباع " للروائى أشرف العشماوى، الذى صدرت عام 2013 عن دار المكتبة العربية للكتاب، تدور أحداث الرواية فى الفترة التى سبقت ثورة 25 يناير بسنوات لتستشف أحداثًا جسامًا وقعت بمصر خصوصًا فى الفترة من 2012 وحتى منتصف 2013 وتغوص الرواية فى كواليس الحكم وعالم السياسة وما يحيط بهما من دسائس ومكائد، قادة الغابة كلهم حاضرون: الأسد ملك الغابة وحاكمها، والثعلب مسئول المعلومات والتقارير بالجزيرة الذى يعمل تحت إدارته الكثير من الجراء والحمير، وفرس النهر الكسول المنافق الذى قفز إلى أعلى درجات سلم الإدارة دون مقتضى وغيرهم كثيرون.

وفى هذه الرواية يعود أشرف العشماوى إلى سنوات مضت قبل ثورات الربيع العربى خاصة مصر ويتخذ لروايته أسلوبًا أدبيًا افتقدته المكتبة العربية كثيرًا استلهم فيه رائعة الأدب الهندى كليلة ودمنة فاستطاع بحرفية واقتدار أن يجذب قارئها من الصفحات الأولى حتى الكلمة الأخيرة فيظل القارئ حائر ومتشوق ومندهش أحيان كثيرة بل ومتعاطف مع أبطال روايته من الحيوانات حتى يكاد أن يراها أمامه من فرط مصداقيتها.

ويؤكد علاء عبد الهادى رئيس تحرير كتاب اليوم على أن نصيب الرواية فى سلسلة "كتاب اليوم" قد تراجع وانشغلنا بإصدارعناوين تهتم بالشأن العام.. ولكن من قال إن الرواية لا تصب فى الشأن العام، الأدب يستشرف المستقبل، ورؤية الأديب وإحساسه بالواقع يجعلانه أقدر الناس على رسم المستقبل، والتحذير ما قد نسير إليه لا محالة، تمامًا كما هو الحال فى رواية "زمن الضباع" للأديب المستشار أشرف العشماوى، فمن أتيح له أن يقرأها فى وقت كتابتها وصدورها بعقل واع لكان عرف ماسيحدث من أحداث جسام شهدتها مصر مع ثورة 25 يناير وما تبعها. قررنا أن نعود للرواية متعة للروح والعقل، ومن آن الى آخر سيكون لدينا رواية.

غلاف زمن الضباع
غلاف زمن الضباع

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة