خالد صلاح

القضاء على الطفيليات بالجهاز الهضمى يسبب انتشار الأمراض المناعية

الجمعة، 10 أغسطس 2018 07:39 م
القضاء على الطفيليات بالجهاز الهضمى يسبب انتشار الأمراض المناعية دكتور حسين الامين
كتبت أمل علام
إضافة تعليق

قال الدكتور حسين الأمين أستاذ ورئيس قسم الكبد والجهاز الهضمى بجامعة أسيوط، إن هناك علامات تنذر بالإصابة بالتهاب القولون التقرحى، أهمها وجود دم بالبراز، والإسهال الشديد المستمر بدون سبب واضح، ونقص الوزن، ووجود آلام شديدة بالبطن، وعدم الاستجابة لأى علاج يتناوله المريض.

وأضاف "الأمين"، أن التهاب القولون المناعى نوعين التهاب القولون التقرحى، ومتلازمة كرونز، وكلاهما من الأمراض المزمنة التى تصيب الأمعاء الغليظة والدقيقة وحاليا بعد ظهور الأدوية البيولوجية عالجت الحالات الصعبة التى كان من الصعب علاجها ، مؤكدا أنه بعد 3 سنوات من الإصابة بالمرض يجب الكشف عن وجود أورام سرطانية، لأنه قد يتحول إلى سرطان فيما بعد ، وكان هذا مرض هو مرض الغرب ولكن ازدادت أعداد المرضى فى جميع أنحاء العالم .

وشدد رئيس قسم الكبد، على ضرورة زيادة وعى الأطباء والممارسين بكيفية تشخيص المرض وعلاجه، وإذا ظهرت بعض العلامات يتم إجراء أشعة مقطعية أو رنين مغناطيسي إذا ظهر بالبراز دم أو نزول فى الوزن أو زيادة سرعة الترسيب .

 

د اسامة عبادة
د اسامة عبادة

من جانبه أكد الدكتور أسامة عبادة أستاذ الباطنة والجهاز الهضمى بطب الإسكندرية ، أن هناك ازدياد فى حالات الاصابة بأمراض التهاب القولون التقرحى مثل باقى دول العالم .

وقال أنه من أهم أسبابه تناول الأطعمة الغربية إلى  العالم كله ،والذى أدى لانتشار هذه الأمراض موضحا أن هذه الأمراض زادت فى الدول الغربية بعد الحرب العالمية الثانية،  ثم بدأت تزيد النسب من التسعينات سواء فى مصر أو الصين أو الهند وأمريكا الجنوبية،ولكن الأكثر عددا هى الدول الغربية.

وأكد أن اللحوم المصنعة مثل البيف، واللانشون  والبرجر،واللحوم المصنعة عموما ،وجدوا أنها تزيد من الاصابة بأمراض القولون التقرحى، ومرض "كرونز "،وخصوصا فى الأشخاص الذين لديهم الإستعداد الجينى للمرض ، كما أن طرق التشخيص الجديدة ساعدت فى تشخيص المرض من تحاليل وأشعات ومناظير ، موضحا أن تحسن الأحوال المعيشية ،والقضاء على الأمراض الطفيلية التى تعيش فى الجهاز الهضمى أدى لانتشار هذه الأمراض المناعية، والتى كانت تعمل على تحفيز الجهاز المناعى وحمايته من هذه الأمراض المناعية.

وأضاف أن مرض كرونز يصيب معظم أجزاء الجهاز الهضمى، وان كان يفضل الأمعاء أكثر عن باقى الجهاز الهضمى.

 وأوضح أن أعراض المرض تتمثل فى وجود آلام بالبطن ،وإسهال، وارتفاع فى درجة الحرارة ،وبعض الحالات يصاحبها ناسور بالشرج، وآلام بالقولون، وبعض الحالات قد تعانى من أعراض خارج الجهاز الهضمى عبارة عن طفح جلدى، أو التهابات بالعين، وتقرحات بالفم، وبعض الحالات تؤثر على الكبد ، مشيرا إلى أن العلاجات هى علاجات تقليدية عبارة عن أقراص ،وهناك علاجات بيولوجية، والحل الأخير هو العلاج الجراحى لاستئصال الجزء المصاب من الأجزاء المتقرحة ،وهو الحل الأخير، ونحاول بكل الطرق الحفاظ على الأمعاء لأن الاستئصال يقلل من طول الأمعاء ،ونحاول أن نحافظ عليها قدر الإمكان لأن المريض بعد طول معين من الأمعاء لا يمكنه أن يعيش بعد استئصال أو قص أطوال كبيرة منها،لأن الشخص الذى يتعرض لقص هذه الأمعاء لا يمكنه أن يعيش.

وقال أن العلاج قد يكون علاجا تقليديا بالأقراص أو الكورتيزون ،أو أقراص مهدئة للنشاط المناعى للقولون ،ويتم متابعة المريض دوريا من خلال الطبيب المعالج للتأكد من أن المرض فى حالة كامنة.

 

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة