الإعلام الفلسطينية: استهداف عرب الجهالين وتوسيع المستعمرات تطهير عرقى

الثلاثاء، 03 يوليو 2018 06:18 م
الإعلام الفلسطينية: استهداف عرب الجهالين وتوسيع المستعمرات تطهير عرقى قوات الاحتلال الإسرائيلى

أ ش أ

اعتبرت وزارة الإعلام الفلسطينية الكشف عن 6 مخططات لبناء أكثر من ألف وحدة سكنية غرب مستعمرة "بيسجات زئيف" وشرقها، بالتزامن مع المساعى المحمومة لاستهداف تجمع عرب الجهالين، وهدم نحو 200 بيت فيه، وترحيل مواطنيه، وتدمير مدرسته، إعلانا رسميا للتطهير العرقى.

وأكدت الوزارة - فى بيان اليوم الثلاثاء أن الإمعان الإسرائيلى فى خرق القانون الدولى، وتحدى قرار مجلس الأمن الأخير 2334، الداعى لوقف الاستيطان، والمؤكد على عدم شرعيته، يمرر رسالة إلى العالم الحر يأن دولة الاحتلال لا تقيم وزنا لأى اعتبار، وتشرعن الإرهاب العنصرية.


وحيت الوزارة الهيئات والمؤسسات والمتضامنين مع عرب الجهالين، داعية إلى أوسع مشاركة فى إسناد صمود التجمع، الذى يواجه وحيدا ضم مستوطنات "معاليه أدوميم" و"كفار أدوميم"، مع مخطط "E2"، وفرض "السيادة" الإسرائيلية وإلحاقها بنفوذ ما تسمى "القدس الكبرى".


وذكرت الوزارة بأن أبناء الشعب فى عرب الجهالين، الذين تم تهجيرهم عام 1948 من أراضيهم فى النقب، ويواجهون منذ عام 1967 عدوان الاحتلال المتكرر على تجمعهم، يطلقون صرخة إنسانية للعالم الحر ومؤسساته؛ لمنع تكرار محنتهم.


ويتوزع عرب الجهالين فى القدس حول أربع مناطق أساسية: عناتا، وادى أبو هندى، الخان الأحمر، والجبل. ترفض سلطات الاحتلال الإسرائيلى الاعتراف بملكية عرب الجهالين لأراضيهم فى تل عراد التى هجروا منها خلال نكبة 1948، وفى المقابل ترفض هذه السّلطات كذلك الاعتراف بوجودهم الحالى فوق الأراضى الممتدة ما بين أريحا والقدس، وتسعى إلى طردهم منها مجددا. إضافة إلى ذلك، فإن القيود المفروضة على حركتهم قد أثرت بشكل سلبى كبير على نمط حياتهم الرعوى مما أجبر الكثيرين على التخلى عن قطعانهم والانتقال للعمل كعمال غير مؤهلين.


وأدى بناء مستوطنة "معاليه أدوميم" عام 1975، وهى واحدة من أكبر مستوطنات الضفة الغربية، إلى مصادرة أراضٍ واسعة من عرب الجهالين، وتمزيق نسيجهم الاجتماعى. على الرغم من هذه الصعوبات، فإن عرب الجهالين مستمرون فى رعى قطعانهم فى المناطق التى يمكنهم الوصول إليها، ويقومون بإعادة بناء مساكنهم بعد كل مرة تهدمها قوات الاحتلال، وقد قاموا بإنشاء مؤسسات وجمعيات تساعدهم فى مواجهة هذه الظروف الصّعبة والحفاظ على العلاقات الأسرية الوثيقة بينهم.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب


الموضوعات المتعلقة


الرجوع الى أعلى الصفحة