خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

الأرز المستورد على رادار الحكومة.. واتحاد الصناعات: الموسم الحالى يسد الاحتياجات 90%.. وننتظر تقرير الزراعة للاستيراد.. موسكو وواشنطن ضمن دول التوريد المقترحة.. ورئيس شعبة الأرز: لن نحتاج إلا 500 ألف طن

الأحد، 29 يوليه 2018 05:00 م
الأرز المستورد على رادار الحكومة.. واتحاد الصناعات: الموسم الحالى يسد الاحتياجات 90%.. وننتظر تقرير الزراعة للاستيراد.. موسكو وواشنطن ضمن دول التوريد المقترحة.. ورئيس شعبة الأرز: لن نحتاج إلا 500 ألف طن
كتبت: دانه الحديدى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

بتحركات موازية، تواصل الحكومة المصرية بقطاعاتها المختلفة تنفيذ خططتها القصيرة وطويلة المدى لسد احتياجات المواطنين بأقل تكلفة وبآلية مثلى، فى ضوء ما هو متاح من موارد، وهو ما دفع الحكومة لاتخاذ قرار قبل أسابيع بدراسة فتح الباب أمام استيراد الأرز لترشيد استهلاك المياه والحفاظ على موارد مصر المائية.

 

وفى وقت تؤكد فيه وزارة الزراعة سد حاصلات الأرز للموسم الحالى بما يعادل 90% من احتياجات السوق المصرية، وأن ما سيتم استيراده للموسم الحالى لن يتجاوز 500 ألف طن، تنتظر شعبة الأرز باتحاد الصناعات المصرية تصريح الوزارة لبدء الاستيراد وفق آليات وضوابط تناسب احتياجات السوق والمستهلك.

وقال رجب شحاتة، رئيس شعبة الأرز باتحاد الصناعات، إن شركات قطاع الأعمال والشركات الحكومية، ستبدأ فى استيراد "أرز الشعير" من الخارج فور صدور تصريح من وزارة الزراعة بالدول التى سيتم الاستيراد منها، متضمنا الأنواع والمواصفات النهائية للأرز الذى سيتم استيراده.

 

وأضاف شحاتة، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن وفدا من الحجز الزراعى توجه إلى عدد من الدول المرشح الاستيراد منها لفحص نوعيات الأرز التى من المنتظر استيرادها، وفقا لشروط محددة، أهمها أن تكون النوعيات المستوردة شبيهة بالأرز المصرى من حيث الشكل واللون والحجم، وأن تخلو من الميكروبات المضرة، موضحًا أنه فور صدور التقرير النهائى لممثلة الحجر الزراعى سيبدأ الاستيراد.

 

وأوضح رئيس شعبة الأرز باتحاد الصناعات، أن الشركات الحكومية وشركات قطاع الأعمال ستقوم باستيراد أرز الشعير، فى الوقت الذى تقوم فيه شركات خاصة حاليا باستيراد أنواع مختلفة من الأرز الأبيض، مثل الأرز البسمتى وخلافه.

ويهدف قرار فتح باب استيراد الأرز إلى الحفاظ على المخزون الاستراتيجى من المنتج وعدم السماح بالتلاعب فى سعره، حيث يكفى المحصول المحلى الذى بدأ حصاده حوالى 90% من حاجة السوق المحلى من الأرز، بكميات تصل إلى حوالى 4 ملايين طن أرز شعير، فيما لا تتجاوز الكميات المتوقع استيرادها من الأرز 500 ألف طن أرز شعير.

 

وكان ممثلين عن الحجر الزراعى توجهوا مؤخرا إلى عدد من الدول المقترحة لاستيراد الأرز، لمعاينة إنتاجها من نوعيات الأرز المنتظر استيرادها، حيث يوجد عدد من الدول المقترح الاستيراد منها، بينها الهند والولايات المتحدة الامريكية وفيتنام والصين ومانيمار وروسيا .

 

وفى تصريحات سابقة، قال شحاتة إنه سيتم العودة إلى نظام توريد الأرز إلى هيئة السلع التموينية مرة أخرى بعد التوقف الذى تم بالاتفاق مع وزير التموين والتجارة الداخلية لتهدئة الأسعار وعدم الضغط على سوق الأرز، مشيرا إلى أن الأسعار فى حالة استقرار نظراً لبدء عملية حصاد المحصول الجديد من الأرز.

وأوضح ما تبقى من الإنتاج من المحصول الحالى يكفى الاستهلاك المحلى حتى أكتوبر 2019 ، مشيراً إلى أنه لن يكون هناك عجز بالأرز مع استمرار استيراد كميات الأرز من الخارج للقضاء على أى عملية احتكار وإخفاء لسلعة الأرز، واستقرار الأسعار على مدار العام.

 
يذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسى اعلن، 8 يوليو الجارى، موافقته على فتح باب استيراد الأرز من الخارج، بهدف سد حاجة المخزون المحلى من الأرز بالتزامن مع قرار خفض المساحات المزروعة من الارز، ولعدم حدوث تلاعب بأسعار الأرز كما حدث العام الماضى، والذى شهد ارتفاع غير معتاد بسعر بيع كيلو الارز بالاسواق.
 
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

شريف نصر

يجب ان يكون الارز المستورد بنفس مواصفات الارز المصرى بنسبة 100%

ارجوا عدم استيراد الارز الهندى لانه يختلف تماما فى طريقة اعداده عن الارز المصرى فهو يحتاج الى كمية مضاعفة من الماء مما يجعل ست البيت المصرية تفشل فى طبخه و من ثم مقاطعته

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة