خالد صلاح

حازم صلاح الدين

اسأل التاريخ.. كيف نصنع عملاً سينمائياً عن ثورة يوليو؟

الخميس، 26 يوليه 2018 07:00 ص

إضافة تعليق

الأعمال السينمائية أو الدرامية التى تناولت فترة ثورة 23 يوليو وما قبلها وبعدها كانت جيدة، لكنها لم تتحدث عن الثورة بشكل مباشر، فقد عرضت الحالة الاجتماعية والسياسية فقط من حيث الطبقية الشديدة التى عانى منها المجتمع قبل الثورة، والفساد السياسى، بجانب عرض الحركات الثورية للشباب الثائر الذى كان يحاول القضاء على الطبقية والاستعمار فى صورة الاغتيالات التى كانت تحدث للشخصيات السياسية المعروفة، وكانت هذه الصورة تتجسد فى بعض الأفلام مثل «رد قلبى» و«فى بيتنا رجل» و«غروب وشروق» وغيرها.

هنا لابد أن يكون لصناع السينما والدراما دور كبير فى تعريف الأجيال الجديدة بهذه الفترة، لاسيما أن ثورة يوليو وحياة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر مليئتان بالأحداث التاريخية المهمة التى يجب أن يعرفها الجميع، وأهمية الأعمال السنيمائية والتليفزيونية تكمن فى دورها المهم للمعرفة، لأنها تحاكى الواقع والتاريخ الذى لا نراه، بالإضافة إلى كونها وسيلة سهلة وسريعة لتوصيل المعلومة، لكن يشترط هنا أيضًا أن يكون تناول تلك الحقبة عبر التاريخ الحقيقى بلا تزييف أو إضافات ليس لها أى قيمة.

نهاية القول: نحن فى حاجة إلى المزيد من الأعمال التى تناقش هذه الفترة من زواياها المختلفة وبعمق أكثر وبصورة مباشرة، حتى نستطيع أن نواجه بها زحف وسيطرة شائعات وأكاذيب «السوشيال ميديا» على العقول التى تمحى تدريجيا قيمنا وتاريخنا، فهل سنجد هذه الأعمال قريبًا ؟!.. نحن لمنتظرون.

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة