خالد صلاح

عمرو جاد

فرنسا تفوز.. والخاسر يطلق النكات

السبت، 21 يوليه 2018 10:00 ص

إضافة تعليق

فيما يقال عن فرنسا من باب السخرية بأن لاعبيها أصحاب الأصول الأفريقية هم الذين جلبوا لها كأس العالم، فتلك نكتة سخيفة ومقولة حق يراد بها التقليل من الفرحة بالباطل، لأن هذه المقولة تحمل فى طياتها معانى يريد الساخرون التقليل منها، بسبب عقدة كراهية قديمة للاستعمار وممارساته الأليمة، لكن التعددية ودعم التنوع وقبول الآخر هى التى وصلت بهؤلاء الأفارقة ليكونوا نجوم العالم ويتباهى بقصصهم الجميع، يمكنك أن تقول من باب التباسط إنها فاتورة استعمارية قديمة جاء وقت سدادها، مثلها مثل قضية استقبال اللاجئين، لكن بالتأكيد ليس شعور الفرنسيين تجاه مستعمراتهم السابقة بالذنب هو السبب، لأن التاريخ يذكر الديون القديمة ولا يسددها، فلا الجيل الفرنسى الحالى يتحمل وزر أجداده، ولا الأفارقة الحاليون اختلفت أحوالهم كثيرًا بعد استقلال بلادهم، ويبرز التساؤل الصحيح هنا: هل كان هؤلاء الشبان سيحصدون هذا المجد لو ظل آباؤهم فى البلاد الأصلية؟، والإجابة قاسية لدرجة أننا نخفيها بالسخرية من أصول لاعبى فرنسا، دون أن نواجه أنفسنا بتعاستنا وبؤسنا.


إضافة تعليق




التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

طارق

المنتخبات أصحاب الأصول العربية والأفريقية

منتخب مصر العرب الأفريقى حصد المركز الــ 31 وقبل الأخير من أصل 32 منتخبا مشاركا فى بطولة كأس العالم بروسيا بعد تجرعه مرارة ثلاث هزائم أمام أوروجواى وروسيا والسعودية وكذلك جميع المنتخبات أصحاب الأصول العربية والأفريقية خرجت جميعها من الدور الاول بالبطولة

عدد الردود 0

بواسطة:

بغلاوى الهندارى

طب يافالح...

... الفرنساويين هايدوك فيزا...

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة