خالد صلاح

جنايات الجيزة: المتهم بقتل زميله استعان بعدته من السلاح ونية القتل لم تتوفر

السبت، 14 يوليه 2018 12:20 م
جنايات الجيزة: المتهم بقتل زميله استعان بعدته من السلاح ونية القتل لم تتوفر محكمة - أرشيفية
كتب عامر مصطفى
إضافة تعليق

أودعت محكمة جنايات الجيزة المنعقدة بالعباسية، برئاسة المستشار حمد السيد الشنوفى وعضوية المستشارين محمد جمال عوض، وعادل عبد الهادى، فى حيثيات حكمها بالسجن المشدد 15 سنة لطالب متهم بقتل زميلة بسبب مشادة كلامية.

 

وذكرت حيثيات الحكم فى القضية المقيدة برقم 10101 جنايات أول أكتوبر لسنه 2017، أن وقائع الدعوى تتحصل أنه فى يوم 23 فبراير 2017 بدائرة قسم شرطة أول أكتوبر، قتل المتهم " ع.م" الشهير بـ"برتقالة" المجنى عليه "م.ع"، وكان ذلك لما سبق بينهم من شجار حال تواجدهما لتلقى دروس العلم، وتبين أنه عقب نشوب مشادة كلامية بينهم توعد المتهم المجنى علية بتأديبية عقب انتهاء اليوم.

 

وأضافت الحيثيات، أن المتهم استعان بعدته من سلاح أبيض "مطواة"، وذهب يجدد ذلك الخلاف فنشب بينهما مشادة كلامية إلى أن استحوذ الشيطان على فكر المتهم فأخذ يطعن المجنى عليه مستخدما السلاح الأبيض سالف الذكر قاصدا من ذلك إزهاق روحة فأحدث به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية فبلغ من ذلك مقصده.

 

فيما أقر المتهم خلال تحقيقات النيابة بارتكابه الواقعة على إثر المشادة الكلامية، والتى تطورت لمشاجرة، وأضاف أنه لم يكن يقصد قتله، وأنه تخلص من السلاح المستخدم فى الواقعة بعد الواقعة.

 

و قال الشاهد "أحمد.ر" الطالب بنفس المدرسة انه يوم الواقعة وعلى إثر المشادة الكلامية بين المتهم والمجنى عليه التى حدثت فى الفصل محل دراستهم توعد المتهم المجنى علية وما أن أصرفوا حتى أبصر المتهم متربصا بالمجنى علية وتعدى بالأيدى على بعضهما ثم قام المتهم بإخراج المطواة وسدد منها طعنه للمجنى علية ناحية صدره، وأضاف أنه وآخرين قاموا بنقل المجنى علية للمستشفى لمحاولة إسعافه دون جدوى.

 

وتابعت المحكمة فى حيثيات حكمها، أن نية إزهاق روح المجنى عليه لم تتوفر البته فى حق المتهم وآية ذلك هو ما استقر فى يقين المحكمة، ولما كان ذلك وكان العمد فى القتل هو التوجه إليه بإرادة إحداثية ولا يعد قتلا عمدا اذا انتفت هذه النية مهما كانت درجه احتمال حدوثه بل يعد ضربا أفضى اللى الموت.

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة