خالد صلاح

مالالا يوسف الحائزة على نوبل تنتقد سياسة ترامب بشأن أطفال المهاجرين

الخميس، 12 يوليه 2018 05:01 م
مالالا يوسف الحائزة على نوبل تنتقد سياسة ترامب بشأن أطفال المهاجرين مالالا يوسف
أ ش أ
إضافة تعليق

انتقدت مالالا يوسف زاى الناشطة الباكستانية فى مجال حقوق الإنسان والحائزة على جائزة نوبل للسلام، سياسة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بشأن فصل الأطفال عن ذويهم، على الحدود الفاصلة بين المكسيك والولايات المتحدة، واصفة إياها بـ "القاسية".


ونقلت صحيفة "الجارديان" البريطانية، على موقعها الإلكتروني، عن "يوسف زاي" قولها، خلال زيارتها لأمريكا الجنوبية حيث تقوم بالترويج وتعزيز تعليم الفتيات: "إنه لأمر قاس، إنه أمر غير عادل وغير إنساني، لا أدرى كيف يتسنى لأى شخص فعل ذلك، ويحدونى الأمل فى لم شمل الأطفال وذويهم".

وأعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب، اليوم الخميس، أن كل الأطفال المهاجرين المؤهلين دون سن 5 سنوات وكانوا منفصلين عن عائلاتهم بموجب سياسة الهجرة السابقة على الحدود الأمريكية الجنوبية، تم إعادتهم لذويهم، حيث قال وزير الصحة والشئون الإنسانية الأمريكى أليكس أذار ووزيرة الداخلية كيرستين نيلسين ووزير العدل جيف سيشنز فى بيان مشترك، اليوم الخميس، إن "هذا الصباح اكتملت عمليات لم الشمل المبدئية".


وأوضحت الصحيفة البريطانية، أن أكثر من ألفين و300 طفل قد فُصلوا عن آبائهم، عقب إعلان إدارة ترامب سياسة "عدم التسامح المطلق" مع المهاجرين غير الشرعيين، أوائل شهر مايو الماضي، سعيا للملاحقة القانونية لجميع البالغين الذين عبروا الحدود المكسيكية إلى الولايات المتحدة بطريقة غير قانونية.

كما أشارت "الجارديان" إلى أن ترامب قد أوقف فصل العائلات، عن بعضها البعض فى الشهر الماضي، إثر حالة من الغضب الشعبى العام وحالات الطعن أمام المحاكم بشأن هذا القرار.

وأوضحت الصحيفة، أن الناشطة الباكستانية، تساءلت خلال المنتدى الاقتصادى العالمى فى مدينة "دافوس" السويسرية الذى أٌقيم العام الجاري، عن سجل ترامب بشأن حقوق النساء.
يُذكر أن يوسف زاى كانت أصغر من يحصل على جائزة نوبل، فى عام 2014، تكريما لها على أعمالها ومؤسستها الخيرية، التى أنشأتها دعما للجماعات المدافعة عن التعليم، مع وضع تركيز خاص على باكستان ونيجيريا والأردن وسوريا وكينيا.

 

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة