خالد صلاح

جودة عبد الخالق: عملت راعى أغنام.. وبمجرد ما رأيت "كريمة" قلت سأتزوجها (فيديو)

الخميس، 12 يوليه 2018 01:00 ص
جودة عبد الخالق: عملت راعى أغنام.. وبمجرد ما رأيت "كريمة" قلت سأتزوجها (فيديو) د . جودة عبد الخالق والدكتورة كريمة كريم
كتب حسن مجدى
إضافة تعليق

قال الدكتور جودة عبد الخالق، المفكر الاقتصادى المصرى، أنه عمل راعى أغنام لفترة من حياته، وتعلم الكثير من الدروس والخبرات فى هذه المهنة  فراعى الغنم أهم ما يضع عينه عليه هو الديابة، والأغنام تشعر بالخطر قبل ظهور الديابة، ولهذا يجب على الراعى الماهر أن يلاحظ الخطر مبكرا، وحينما كان وزيرا استغلل هذا لأنه كان مسئولا عن جمع كبير من الناس، ويجب أن أشعر أن أحد الأشخاص بدأ يستشعر الخطر.

وتابع خلال حواره هو وزوجته الدكتورة كريمة كريم، أستاذة الاقتصاد بجامعة الأزهر، ببرنامج مصر النهاردة، الذى تقدمه الإعلامية رشا نبيل، عبر القناة الأولى، أنه حصل على الكثير من القيم من أسرته الفقيرة فى الريف، من بينها أن والدته كانت دائما تشعره أنهم أغنى الأشخاص فى الدنيا، وحصلوا على قيمة الاستغناء رغم بساطة الظروف.

        

وأضاف أنه بمجرد أن وقعت عينه على الدكتورة كريمة فى الجامعة قرر أنها ستصبح زوجته.

 

وقالت الدكتورة كريمة، أنها كان متقدم لها الأستاذ المشرف على رسالة ماجيستير زوجها جودة، ولكنهم تناولوا القضية على أنها مشكلة أقتصادية، وقال جودة "قلت لها دعينا نقول أنك أمامك سلعتين وستشترى السلعة التى ستقدم لكى إشباع أكثر مقابل السعر.. وأنتى الآن يجب أن تختارى".

 

وتابعت الدكتور كريمة، أنها اختارت الزواج من الدكتور جودة بعقلها رغم أن ظروفه كانت صعبة ماديا فى تلك الفترة، ورغم اعتراض والدها فى البداية، ولكنها قررت أنه سيكون شخص قوى وناجح بسبب وقوفه أمام ظروفه.

 

وأوضحت أنها بمجرد أن أخبرت والدها برغبتها فى الزواج من الدكتور جودة، قال لها لن أسألك من أين ستأكلى وتشربي ولكني سأسلك من أين ستأكلي الشيكولاته التى تحبيها، ولكننى كنت واثقة أنه سينجح فى حياته، رغم أنه كان يسكن فى منطقة شعبية وتابعت "زاد تقديري لجودة.. وهذا ما جعلنى أختاره.. رغم أننى لم أكن أحبه فى هذا الوقت".


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة