خالد صلاح

بعد إنقاذ أطفال تايلاند..ما السر فى احتفاظهم بالأكسجين لعدة أيام.. هل العيش فى الكهف ممكن.. ما أبرز المضاعفات الصحية التى تهددهم.. أبحاث تؤكد الكهف مكان آمن صحيا حال توافر الهواء.. ومرض الكهوف يهددهم بعد النجاة

الخميس، 12 يوليه 2018 05:00 م
بعد إنقاذ أطفال تايلاند..ما السر فى احتفاظهم بالأكسجين لعدة أيام.. هل العيش فى الكهف ممكن.. ما أبرز المضاعفات الصحية التى تهددهم.. أبحاث تؤكد الكهف مكان آمن صحيا حال توافر الهواء.. ومرض الكهوف يهددهم بعد النجاة
كتبت فاطمة ياسر وبيتر إبراهيم
إضافة تعليق

فى حيرة كبيرة وجدل حول اختفاء وظهور فريق الكرة المكون من 11 طفلاً والمدرب الخاص بهم، لمدة تصل إلى 18 يومًا، والذين تم تواجدهم بكهف Tham luang شمال تايلاند، بدأ القراء فى طرح العديد من الأسئلة حول إنقاذهم وأهم تلك الأسئلة كيف استطاعوا العيش فى الكهف لهذه الأيام؟، هل يستطيع الشخص العيش فى الكهف دون أن يموت؟، هل يوجد أكسجين فى الكهف؟، هل نستطيع العيش لفترات طويلة فى الكهوف دون الوقوع بأى أضرار صحية؟.

أشارت العديد من الدراسات الطبية، أن الإنسان لا يستطيع العيش بدون تنفس، فعند عدم وجود الأكسجين لمدة دقيقة واحدة يحدث تلف فى المخ، وبعد مرور 3 دقائق دون الأكسجين يؤدى ذلك للموت الكلى، إلا الأشخاص المدربين على ذلك، فهناك بعض الأشخاص الرياضيين المدربين على حبس أنفاسهم لأوقات طويلة، كخبراء اليوجا المدربين على القيام بذلك.

 

الحياة بدون أكسجين وهواء تساوى الموت
 

ووفقًا لتقرير منشور فى "medicaldaily"، أكد أن التنفس يساوى الحياة، وفى حالة الحرمان منه فأنت تعرض حياتك للخطر وربما للموت، لأننا عندما نأخذ الأكسجين أثناء التنفس يقوم بتحريك الهواء داخل وخارج الرئتين، والدم ويؤخذ الأكسجين إلى خلايا الجسم، ويتخلص الجسم من ثانى أكسيد الكربون، ولذلك عند التعرض للخلل فى هذه العملية تتعرض حياتنا للخطر.

 

الكهوف آمنة على الصحة العامة وبها أكسجين
 

ولكن ما حدث مع أطفال تايلاند أو فى كهف تايلاند، كان غريبا أن يعيش 12 شخصًا فى كهف لمدة 18 يومًا، والسبب وراء عيشهم ستتعرف عليه من خلال التقرير المنشور فى " eniscuola"، والذى أكد أن العيش فى الكهوف أمن على حياتنا، لأنها يوجد بها هواء وتصلح للعيش الآدمي، لوجود الهواء بها والأكسجين.

وأوضح التقرير، أن الكهوف تحتوى على أكثر من مدخل، وهذا هو السبب فى وجود الهواء داخلها، من خلال نظام الكسور والقنوات الصغيرة، كما أن تيارات الهواء التى تتكون داخل الكهوف أكثر كثافة وهذا السبب فى العيش بالكهوف بدون أى أضرار فى التنفس، وأيضًا للحصول على صحة جيدة خالية من مشاكل التنفس والجهاز التنفسي.

ومما لاشك فيه أن الماء من العناصر التى تتكون من الأكسجين، ودخول الماء فى الكهف أو السيول التى شاهدوها كان لطفا كبيرا من الله عليهم، لأنها تزيد من نسبة الهواء الحامل للأكسجين، مع قدرتهم على شرب هذه الماء "السيول"، التى تنقذهم من الموت.

 

مرض الكهوف هو الأقرب للأطفال التايلانديين
 

 كما حذر العلماء من أن يكون الأطفال التايلانديون ومدربهم، معرضون للإصابة بـ"مرض الكهوف"، وذلك وفقا للتقرير الذى نشرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، موضحًا أن هذا المرض هو عدوى فطرية للرئة تحدث عند العيش فى الكهوف، ويمكن أن تسبب الموت.

كما أوضح التقرير، أن هؤلاء الأطفال بالإضافة إلى مدربهم، يصبحون أكثر عرضة للإصابة بألم المفاصل أو مرض الكهف، وكل ذلك سيتضح فى الفترة المقبلة

 

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة