خالد صلاح

دينا شرف الدين

السلام الجمهورى وقسم الأطباء

الخميس، 12 يوليه 2018 07:00 م

إضافة تعليق

أتوجه بكل التحية و التقدير للسيدة الفاضلة وزيرة الصحة الجديدة ، فقد تطرقت الدكتورة هالة زايد لنقطة غاية فى الأهمية لم تخطر ببال من سبقوها وما أكثرهم  !

فعندما قرأت فى الأخبار اليومية أن وزيرة الصحة قد أصدرت قراراً بالتزام جميع المستشفيات بتشغيل النشيد الوطنى فى بداية اليوم وقيام جميع السادة الأطباء بإلقاء القسم ، وجدت نفسى أبتسم ابتسامة جديدة من نوعها وتعتلى قسمات وجهى علامات الفرح المختلط بالدهشة وقلت لنفسى  :"الله عليها هو ده الحل السحرى ".

فعلى الرغم من بساطة الفكرة و تهكم البعض عليها وسخريتهم منها ، إلا أنها بالفعل حلاً سحرياً بسيطاً لإيقاظ الضمائر التى اعتادت النوم العميق وتحريك مشاعر الانتماء والوطنية التى تاهت بين شعاب المصالح والأموال لربما نعثر عليها ونستعيدها وتلك أولى خطوات الاصلاح   .

فكما نعلم  جميعاً وتعلم سيادة الوزيرة ، أن منظومة الصحة فى مصر بحالة يرثى لها ، إذ فقد المواطن المصرى الثقة بالكثير من الأطباء والمستشفيات العامة وكذلك الخاصة لدرجة تصعب فيها استعادتها من جديد، حيث أصبح المريض يدعو الله من كل قلبه أن يخرجه سالماً من بين يدى الطبيب قبل أن يدعوه  بالشفاء  !

فما أكثر المرضى الذين دخلوا المشافى للعلاج من مرضٍ ما ثم خرجوا يحملون المزيد من الأمراض نتيجة الإهمال المعتاد والأخطاء الجسيمة التى لا تخلو منها أكبر صروح العلاج فى مصر  .

فبات المريض يؤثر السلامة بعدم الذهاب للطبيب ويتجنب الندامة بالامتناع عن وضع قدميه بأحد مشافى الدولة ويسلم أمره لله وحده فهو الشافى المعافى وهو حسبه و نعم الوكيل  .

نهاية ، فعندما تشرع  سيادة الوزيرة فى عملية الإصلاح  بداية من إيقاظ الضمائر وتعزيز مشاعر الانتماء والوطنية وتذكير السادة الأطباء بقسم المهنة وشرفها ، فهذه هى البشارة التى تجعلنا متفائلين بالخير القادم وتلك هى النية الصادقة والخطة السليمة التى ندعو الله سبحانه و تعالى أن يعينها عليها ويجنبها شر المعوقين ويسدد خطاها ويبارك مساعيها فى عملية الإصلاح  التى كانت أولى خطواتها مفاجأة جديدة من نوعها وسبق لم يخطر ببال أحد . 

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة