خالد صلاح

عمرو جاد

افعلها من أجل أبنائك

الخميس، 12 يوليه 2018 10:00 ص

إضافة تعليق

فى تاريخ الأمم العظيمة، لعبت سنة التدافع دورا معتبرا فى وصول هذه الأمم لنقطة التقدم الحقيقية التى بنت عليها رؤيتها للمستقبل، لتحصد اليوم ثمار هذا الزخم برفاهية لشعوبها ومزيد من الاستثمار فى المستقبل، ونحن لدينا زخم مشابه قد نعتبره مناخا مضطربا يزدحم بالشائعات والتفاهات وحوادث عجيبة وقرارات يغيب عنها المنطق، وصراعات مليئة بالجهل وعض الأصابع، فى كل الأحوال لا أستطيع الجزم إذا ما كانت هذه التدافعات ستقودنا للحظة انطلاق جادة يتحدث عنها أبناؤنا كتاريخ طبيعى وصل بهم إلى مرحلة جنى ثمار مشابهة للأمم التى سبقتنا، الرهان الوحيد لدينا الآن هو مزيج من الصبر والمقاومة والإصلاح، لأن الاستسلام يعنى أنك قبلت الخسارة دون حتى أن ترفع سيفك، وهذا ما لن يسامحك عليه أبناؤك.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة