خالد صلاح

بعد تبرعه بـ100 مليون جنيه.. فريد خميس يتكفل بفرش 20 مسجدا ببئر العبد

السبت، 09 يونيو 2018 03:00 ص
بعد تبرعه بـ100 مليون جنيه.. فريد خميس يتكفل بفرش 20 مسجدا ببئر العبد رجل الأعمال فريد خميس رئيس الاتحاد المصرى لجمعيات المستثمرين
كتب هانى الحوتى
إضافة تعليق
 
"إذا كان البعض مننا يقدم أبنائه من أجل سلامة وأمن البلاد ولأجل خاطر هذا الجزء من أرضنا..سنحتاج من كل المصريين وأجهزة الدولة ومؤسساتها ورجال الأعمال والمستثمرين وكل مصر وطنى قادر بأى مساهمة لتنفيذ برنامج تنمية سيناء خلال الـ4 سنوات المقبلة"، بهذه الكلمات دعا الرئيس عبد الفتاح السيسى، خلال خطابه بمناسبة افتتاح قيادة قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب منتصف الشهر الماضى، رجال الأعمال إلى التبرع لتنمية سيناء.
 
وكان رجل الأعمال فريد خميس رئيس الاتحاد المصرى لجمعيات المستثمرين، أول المستجبين لهذه الدعوة، إذ تبرع يوم 5 مارس الماضى بمبلغ 20 مليون جنيه دفعه أولى لتنمية سيناء، من ضمن مبلغ 100 مليون جنيه أعلن عن دفعها خلال عام من أجل خلق وظائف للشباب فى سيناء وتعميرها وجذب استثمارات من أجل تنميتها وفقا لرؤية القيادة السياسية.
 
ودعا خميس جميع رجال الاستثمار فى مصر بمختلف المجالات بالمساهمة الفعالة لتنمية سيناء، فى إطار الحفاظ على مصانعهم واستثماراتهم حتى تصبح سيناء إضافة وتأمين لمصر كلها من مشروعات استثمارية وصناعية.
 
ولم يكتفى فريد خميس بتقديم دعم مالى فقط، إذ قرر توفير مبلغ 5 ملايين جنيه لتنمية الصناعات اليدوية لسيدات سيناء، على أن تتولى مؤسسة محمد فريد خميس لتنمية المجتمع توفير المبلغ، وتسويق المنتجات السيناوية، ودراسة فتح منافذ بيع لها بمختلف المحافظات يتحمل تكلفتها اتحاد المستثمرين.
 
وقال فريد خميس، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، إنه تم الاتفاق على تقديم جهاز تنمية المشروعات التمويل اللازم لأهالى سيناء لتنمية الصناعات الحرفية واليدوية البدوية من خلال مؤسسة محمد فريد خميس لتنمية المجتمع، بصفتها كفيلاً لهم فى التسهيلات بقيمة خمسة ملايين جنيه، على أن تقوم المؤسسة بإعادة التمويل إلى أهل سيناء.
 
وأضاف خميس، كما تقوم المؤسسة فضلاً عن ذلك بتقديم المساعدة فى تسويق تلك المنتجات، وفتح منافذ بيع وتسويق للمنتجات السيناوية بالمجان، بأماكن ومحافظات متفرقة يتحمل تكلفتها اتحاد المستثمرين. 
 
وأكد فريد خميس، على ضرورة بحث إيجاد فرص عمل لأهل سيناء تتوافق مع البيئة المحيطة، ويكون لها اسم وعلامة تجارية مميزة لسيناء، ويتم توسعة قاعدة المشروعات، مشيرا إلى أهمية قيمة ومكانة سيناء، فهى مسرى الأنبياء ووطن الشهداء بجانب أنها بوابة مصر الشرقية خط الدفاع الأول عنها.
 
وعلى مستوى الأعمال الخيرية، تكفل بفرش 25 مسجداً ببئر العبد من أصل 100 مسجد أعلن عن عزمه فرشهم بالسجاد، وينتظر انتهاء العمليات العسكرية لفرش باقى المساجد بمحافظة شمال سناء، كما وزع مبالغ نقدية على الأيتام والفقراء.
 

إضافة تعليق




التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

reda

الله عليك ؟؟

الاستاذ فريد خميس الله يزيدك ويباركلك انت انسان محترم وطول عمرك وانت سباق للخير.... لقد اصبحت المادة وسيلة هامة وضروريةفى حياتنا بكل تأكيد والله انا عندى طفل عنده 4 سنوات لم اراه من عام ونصف بسبب عدم وجود فلوس حيث اننى كنت اعمل فى وظيفة محترمة وكنت اتقى الله فى عملى ولكن تم اتهامى بتهمة باطلة لاننى رفضت ان اشترك فى سرقة مبالغ خاصة باشخاص معينه اقسم بالله العظيم انى برىء من التهمة التى وجهت الي وارضاءا لرؤوس كبيرة حكم عليا بالسجن 6 شهور وقضيت المدة ثم استلمت خطاب من الادارة التى اتبعها بالسفر الى اسوان لاستلام العمل فى مكان ثانى وبعد قضائى 8 شهور فمكان عملى الجديد فوجئت بخطاب صادر من مكتب وزير الهيئة التى اعمل بها بالطرد بعد قضاء 32 سنه بعد ما دفعت شبابى وبعد كل هذه المدة تم طردى وبلغت من العمر الان 52 عام اصبحت عاجز عن العمل اصابتى بالغضروف واتشردت واتشرد بناتى حسبى الله ونعم الوكيل فى من ظلمنى وفى الوزير الذى دمرنى وشرد بناتى حسبى الله ونعم الوكيل...... حسبى الله ونعم الوكيل

عدد الردود 0

بواسطة:

كمال فرحات

رجال صدقوا

دعا الرئيس عبد الفتاح السيسى رجال الاعمال ايشاركوا باموالهم من يضحون بارواحهم فى سيناء ، فكانت مشاركة مثل هذا الرجل ب 100 مليون جنية ومشاركتهم فى مشروعات التنمية ايضا ، اليسوا من الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه فيعمرون ام ان القتل وسفك الدماء هو المفهوم الوحيد للصدق عند اخوان الشر وجماعات الجهاد الذين احتكروا الاسلام لحساب جماعاتهم فكفروا من لم ينجر خلفهم !! ترى من الاصدق عند الله تعالى وهو الذى يعلم خائنة الاعين وما تخفى الصدور ؟

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة