حالة من القلق تنتاب الجماهير المصرية خوفا على تعثر الفراعنة بمنافسات مونديال روسيا، الذين يشاركون فيه بعد 28 عاماً من الغياب عن هذا المحفل العالمى، لاسيما بعد أن غاب الفوز عن المنتخب الوطنى فى الأربعة مباريات الودية التى لعبها استعداداً لكأس العالم.
المنتخب الوطنى يشارك فى كأس العالم ضمن المجموعة الأولى التى تضم السعودية وروسيا وأوروجواى، ويخوض أولى مبارياته أمام أوروجواى يوم 15 يونيو.
ولم يتذوق أبناء الأرجنتينى هيكتور كوبر المدير الفنى للمنتخب طعم الفوز خلال أربعة مباريات لعبها الفراعنة استعداداً للمونديال، حيث خسر من البرتغال بهدفين مقابل هدف، ثم خسر من اليونان بهدف دون رد، ثم تعادل مع الكويت بهدف لكل فريق، وأخيرا تعادل سلبيا مع المنتخب الكولومبى.
وفى السطور التالية يرصد "اليوم السابع" روشتة إنقاذ الفراعنة قبل بدء منافسات المونديال.
1- علاج العقم الهجومى

ليس هناك بديل أمام كوبر سوى البحث عن حل لأزمة العقم التى ضربت خط هجوم الفراعنة، فلم يسجل سوى هدفين فى 4 مباريات عن طريق محمد صلاح فى البرتغال، وأيمن أشرف فى الكويت، ومع غياب هداف الدورى الإنجليزى عن المباراة الأولى للفراعنة أمام الأوروجواى سيصبح خط هجوم المنتخب عاجزا عن التهديف فى ظل عدم جاهزية مروان محسن وتراجع مستوى كوكا.
2- معالجة الكرات المقطوعة

ظهر جلياً أن أداء الفراعنة غاب عنه التحرك بدون كرة لاستغلال المساحات، فضلا عن التمرير المقطوع فلم ننقل الكرة للأمام كثيرا، وكانت كل التمريرات للخلف بما يرسخ سياسة قطع الكرة من الخصم وليس البحث عن تسجيل الأهداف.
3- اللعب السريع من لمسة واحدة

غاب عن الفراعنة اللعب السريع من لمسة واحدة لفك صلابة الخطوط الدفاعية للمنافس، واستغلال المهارات الحلول الفردية لهز شباك الخصوم.
4- مواجهة أزمة العرضيات

أزمة كبيرة تواجه الفراعنة منذ فترة طويلة، وهى غياب التعامل الجيد مع الكرات العرضية وهى السلبية التى كلفت شباك الفراعنة أهدافاً كثيرة.
5- مواجهة مسلسل تراجع أداء النجوم

المباريات الودية التى لعبها المنتخب الوطنى كشفت عن تراجع كبير فى أداء بعض النجوم أمثال رمضان صبحى وعبد الله السعيد ومروان محسن وسام مرسى، الأمر الذى يتطلب من هؤلاء النجوم سرعة استعادة مستواهم قبل انطلاق المونديال.